أجبرت بلدية الاحتلال، الجمعة، المسن محمود خضر أبو دياب (78 عاما) على هدم منزله قسرًا في حي رأس العامود بالقدس المحتلة الذي يقطنه منذ 21 عاما.
وقال محمد نجل محمود لوكالة "صفا" إن والده أجبر على هدم منزله خوفا من قرارات بلدية الاحتلال الجائرة، ودفعه تكلفة عملية الهدم أكثر من 50 ألف شيكل.
وأضاف أن البلدية هددت والده أنه في حال عدم دفع غرامة مالية قيمتها 25 ألف شيكل وهدم منزله ذاتيا سوف يسجن، عدا تكلفة عملية الهدم.
وأوضح أن والده دفع عدة مخالفات بناء لبلدية الاحتلال منذ 10 سنوات، ولم تنته بعد، وتتراوح كل مخالفة ما بين 20 إلى 25 ألف شيكل.
وبين أنه صدر قرارا عن المحكمة في نهاية العام الماضي يقضي بتنفيذ والده هدم المنزل ذاتيا حتى تاريخ 21 – 2 – 2022 ، والا تهدم بلدية القدس المنزل ويدفع تكلفة عملية الهدم.
ولفت إلى أن والده طرق كافة الأبواب من ناحية قانونية عن طريق المحامين، ودفع مخالفات بناء وغرامة مالية، ومددت المحاكم قرار الهدم عدة مرات، إلا أن بلدية القدس أصرت على تنفيذ قرار الهدم، رغم أنه وزوجته مسنان ومصابين بأمراض مزمنة، ولا يوجد لهما مأوى آخر.
ويعيش المسن محمود خضر أبو دياب في المنزل منذ 21 عاما، مع زوجته التي تعاني من وضع صحي سيء للغاية، وتبلغ مساحة المنزل 80 مترا مربعا، ومكون من 3 غرف ومطبخ ودورة مياه.
