web site counter

بقيت لسنوات دون تنفيذ

ناشطون: مخرجات "المركزي" إعادة إنتاج لقرارات قديمة

غزة - خاص صفا

شكك ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي في إمكانية تنفيذ قرارات المجلس المركزي الذي انعقد في رام الله قبل أيام، ولاسيما فيما يتعلق بوقف العمل بالتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الناشطون، في مشاركات عبر صفحاتهم، إن القرارات "لا تتعدى أن تكون حبرًا على ورق"، منتقدين "إعادة إنتاج القرارات القديمة وتسويقها للشارع على أنها إنجازات".

ونشر النشطاء صورًا ومقاطع فيديو تُهاجم التنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال.

تغريدات

الناشط كاسترو خواجة قال في تدوينة عبر "تويتر"، "عدد المرات اللي قررت فيها التوقف عن التدخين، أكثر من عدد المرات اللي قرر فيها المجلس الوطني وقف التنسيق مع الاحتلال، مش لازم تيأس لازم تستمر في السعي رغم انعدام الرغبة وأكيد حتفشل بس ضلك حاول".

وقال المحامي محمد أبو ريا: "أقرت اللجنة المركزية لحركة فتح وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، ولو كانت صادقة لدعت لإسقاط أوسلو وحكومة عباس..".

أما المحلل السياسي فايز أبو شمالة فكتب في تدوينة عبر حسابه على "تويتر": "المجلس المركزي يقرر وقف التنسيق والتعاون الأمني! فهل يعني ذلك أن التنسيق والتعاون الأمني كان قائماً، رغم قرارات المجلس المركزي السابقة سنة 2015، وسنة 2018، والتي دعت إلى وقف التنسيق والتعاون الأمني؟".

حمدي شمعة قال في تدوينة عبر "تويتر": "إليؤور ليفي معلقًا على قرار المجلس المركزي: "أبو مازن هو من يقرر فقط وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل".

أما الكاتب مصطفى إبراهيم فقال في تدوينة عبر "تويتر": "الجديد في قرارات المجلس المركزي هي إنتاج القديم، فالتنسيق الأمني مقدس وسيبقى مقدس، طالما القرار في يد القائد الأعلى، هو الذي سيقرر بطلان قدسيته وهذا لن يحدث، وكل ما يجري هو امتصاص غضب الناس العارم بعد جريمة نابلس".

وأضاف في تغريدة أخرى "السؤال للفصائل اليسارية التي شاركت في إضفاء الشرعية على اجتماع المجلس المركزي، هل تستطيع تنفيذ قرار وقف التنسيق الأمني، وتعليق الاعتراف بإسرائيل، وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني السابقة؟".

وتابع "كل ذلك مجرد شعارات وكلام، والرهان على الوقت لإخماد غضب الناس وثورتهم الكامنة، وهذا بحاجة لقيادة وطنية جامعة تؤمن بإمكانات وقدرات الناس الكامنة في مقاومة الاحتلال وتفجيرها في وجهه".

وكتبت الناشطة أسماء المدهون عبر حسابها على "تويتر": "المجلس المركزي بهدد بوقف التنسيق الأمني منير الجاغوب قبل يومين حكى فش إشي اسمه تنسيق أمنى، ع أي حال وقفتوه مليون مرة وأول ما رجعتوه بتصليح بنشر لجيب الاحتلال شو هالدولة اللي تحت احتلال وأقصى سلاح بإيديها وقف التنسيق الأمني؟.. إنتوا سلطة وطنية ولا شركة أمنية للاحتلال؟".

وقال الناشط أبو وجيه عبد الله عبر "فيس بوك" متندرًا على قرارات المجلس المركزي: "حد يذكرنا بس هاذي المرة الأكم اللي بعلنوا فيها وقف التنسيق الأمني ؟!".

أما عمار بنات فقال في منشور له: "وقف التنسيق يعني انهيار السلطة هذا ما قاله الشهيد نزار بنات".

وأضاف على هامش قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.. قوات السلطة تقتحم المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل الخاضعة تحت سيطرة الاحتلال حسب اتفاقية الخليل".

أما الكاتب إياد القرا فتساءل "ألا يخجلون.. المجلس المركزي يقرر وقف التنسيق الأمني، للمرة الألف.. استغباء للشعب الفلسطيني".

 

أ ج/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك