قال المُدرّس وليد عيسة من بلدة صانور قضاء جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، إنه وزوجته يمران بحالة نفسية صعبة بعد الكشف عن تلقيهما جرعة تعزيزية منتهية الصلاحية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
وأوضح العيسة أنه التزم وزوجته بقرار وجوب تلقي المعلمين الجرعة الثالثة من اللقاح في المراكز التي افتتحتها وزارتي التربية والتعليم والصحة داخل المدارس، تزامنًا مع تزايد أعداد الإصابات بالفيروس، ولا سيما في المدارس، وما تبعها من إغلاقها وتحويل التعليم إلى إلكتروني.
وأضاف عيسة: "كنت أول من بادر أنا وزوجتي لتلقي الجرعة الثالثة، من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، في مدرسة بلدة ميثلون المجاورة، لنتفاجأ بعد أخذ الجرعة بإغلاق مركز التطعيم، بسبب انتهاء مدة صلاحية الجرعات منذ الشهر الماضي، ومن تلك اللحظة أعيش مع زوجتي بحالة نفسية صعبة".
وحمّل العيسة وزارتي الصحة والتربية والتعليم المسؤولية الكاملة على سلامته وزوجته، مشيرًا إلى أنه سيلاحقهما قانونيًا.
وتابع "أحمل وزارتي الصحة في مدينة جنين، ومديرية تربية قباطية المسؤولية الكاملة عن تلقينا لقاحات منتهية الصلاحية، وما يترتب على حالتنا الصحية والنفسية، كون وزارة الصحة من المفروض أن تتابع صلاحية اللقاحات، والتربية والتعليم هي التي بعثت مندوبة الصحة لديها لمتابعة أمور مركز التطعيم، وسأقاضيهم قانونيا".
واستهجن المدرس العيسة "الاستهتار بحياة الإنسان"، لافتًا إلى أنه لم يحظ بمتابعة ولو كشخص شرب مشروبًا أو أكل طعامًا منتهي صلاحيته.
وأضاف "لو أننا علبة بيبسي أو كيس شيبس منتهي الصلاحية لأقاموا الدنيا وأقعدوها، لكن يبدو أن حياة الإنسان رخيصة، وأنه في آخر اهتمام وزارتي الصحة والتربية والتعليم".
