web site counter

الاتحاد الفلسطيني في أمريكا يرفض بشدة عقد اجتماع المجلس المركزي

رام الله - صفا

أعلن الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية رفضه عقد اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني بشكله الحالي، والذي يعد استكمالا لنهج التفرد في صناعة القرار الفلسطيني وتعزيزا لحالة الهيمنة ومصادرة إرادة الشعب.

وقال الاتحاد في بيان وصل (صفا) إن الإصرار على عقد هذا المجلس اللاشرعي يعني أن القائمين عليه قد دخلوا في نفق مظلم من العزلة الوطنية، وذهبوا بعيدًا في إقصائهم لكل مكونات الشعب الفلسطيني والعمل الوطني، رغم كل المبادرات الوطنية الأصيلة التي عبرت عنها فصائل وقوى وشخصيات ومكونات فلسطينية متنوعة بضرورة تشكيل مجلس وطني توحيدي سواء عبر التوافق أو الانتخابات.

وأشار إلى أن إلغاء الانتخابات الفلسطينية في أبريل من العام الماضي وما تبعه من قرار عقد المجلس المركزي بعد كل المحاولات الوطنية والمبادرات التي سعت لتوحيد القرار الفلسطيني يؤكد أن قيادة رام الله باتت لا تؤمن بالعملية الديمقراطية وبتداول السلطات عبر صناديق الاقتراع، وأنها قد فضلت مصالحها الشخصية على صوت العقل والمنطق والضمير الوطني، وأن قرارها السياسي بات مرهونا لإرادة الاحتلال ومنساقة ضمن توجهاته ومصالحه.

وأضاف أن الاتحاد الفلسطيني في أمريكا ومن واقع اندماجه في العمل الوطني وحرصه على توحيد جهود كل مكونات العمل الوطني عبر إصلاح منظومة التمثيل السياسي الفلسطيني وبناء الوحدة الوطنية يؤكد رفضه عقد المجلس المركزي بشكله الحالي الذي يعد اعتداء على إرادة الشعب.

ودعا الاتحاد الكل الفلسطينية لمقاطعته ومقاطعة أية فعاليات تعزز الانقسام وتكرس حالة التفرد بالقرار الفلسطيني، كما دعا لتشكيل حالة وطنية ضاغطة تجاه ترتيب البيت الفلسطيني وتوحيد القرار السياسي وهذا هو أقل ما يمكن أن نقدمه لشعبنا الصابر المرابط في كل مواقع النضال، لتمكينه من مواجهة التحديات الخطيرة التي تتعرض لها القضية الوطنية في الوقت الراهن، والتصدي الفعال لكل المخططات والمشاريع الصهيونية.

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك