هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي الأحد منزل عائلة طارق محارب في مدينة اللد بالداخل الفلسطيني المحتل وأبقت أفراد الأسرة دون مأوى بحجة البناء دون ترخيص.
واقتحمت قوات معززة من شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة التابعة لها حي شنير في اللد، لحماية آليات وجرافات السلطات التي حاصرت المكان ونفقدت هدم المنزل.
وقالت مصادر محلية لوكالة "صفا" إن عناصر شرطة الاحتلال اعتقلت عددًا من المواطنين في المكان.
وتأتي عملية الهدم بالرغم من أن المنزل مبني على أرض ملكية طابو.
وكانت محكمة الاحتلال رفضت إلغاء قرار الهدم مرارًا بعد توجه صاحبه إليها استئنافًا على القرار.
يُذكر أن مسئول فلسطيني باللد كشف في حديث مع وكالة "صفا" ضمن تقرير حول مخطط تهجيري تتعرض له المدينة، عن أن سلطات الاحتلال تتجه نحو "عملية انتقامية عبر الهدم، بعد وصول تواقيع لما يزيد عن 80%من سكان البلدة القديمة بالمدينة برفض مخطط حضري يهدف لتهويد البلدة".

