web site counter

اتهموها بالسعي وراء "مكاسب حزبية"

انتقادات واسعة لقرار "الديمقراطية" المشاركة في "المركزي"

غزة - خاص صفا
قوبل قرار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالمشاركة في جلسة المجلس المركزي المنعقدة يومي الأحد والإثنين بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بانتقادات واسعة من سياسيين وناشطين وصحفيين.
وغرّد عشرات الصحفيين والإعلاميين والنشطاء عبر صفحاتهم في المنصات الاجتماعية أبرزها "فيسبوك" و"تويتر" حول قرار "الديمقراطية" بالمشاركة في المركزي معتبرين أنه مدفوع بـ"مكاسب حزبية" على حساب المصلحة الوطنية.
الكاتب ياسر الزعاترة قال عبر "تويتر": "الجبهة الديمقراطية تؤكد مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي.. تاريخيًا لعب نايف حواتمة (الأمين العام للجبهة) دور المحلل لكل السياسات الانبطاحية"، على حد تعبيره.
ورأى الزعاترة أن "جبهته رقم مجهري، وحضورها أو غيابها محض ديكور لتمرير سياسات عباس" على حد قوله.
فيما قال الناشط طارق حمود عبر تويتر: "‏ردود فعل قيادات الجبهة الديمقراطية على قرار مكتبها السياسي المشاركة في مركزي عباس وحسين الشيخ غير مسبوق، ويعكس اختطافًا لقرار تنظيم يعاني أصلاً من الكثير".
من جهته، قال الكاتب ماجد الزبدة:" قيادات الجبهة الديمقراطية التي قررت مشاركة فريق التنسيق الأمني جلسته الشكلية يوم غد في رام الله خسرت كرامتها الوطنية واحترامها بين شرفاء الشعب الفلسطيني وباعت نفسها وتنظيمها مقابل موازنات مالية ومقاعد شاغرة في هياكل صمّاء باتت لا تمثل الشعب الفلسطيني".
بينما قال الصحفي راجي الهمص:" أخطأت الجبهة الديمقراطية بقرارها عدم المقاطعة، كل الفصائل لم تنجح بعد في إيقاف تفرد قيادة السلطة فهل سينجحون هم.
وأضاف الهمص "كانت الجبهة ستكون أقوى لو ناضلت من خارج اجتماع لم تنفذ السلطة أي من قرارته السابقة بل وضربت بعرض الحائط مبادرة الجبهة الأخيرة للشراكة.. ننتظر".
الناشط ناصر شبات عبر "فيسبوك" قال: "إنها تجارة.. متى ناصرت الديمقراطية اليسار؟؟".
وأضاف "يبدو أن وظيفة الجبهة الديمقراطية كسر صلابة الموقف الوطني تاريخياً، والمآخذ عليها كثيرة وعليها أن تدرك مخاطر مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي المزمع عقده بعد ساعات".
واعتبر شبات أن "المشاركة لا تعني إلا تكريس نهج الاستسلام والتفريط وتكريس الانقسام والتفرد بالقرار الداخلي للجبهة الديمقراطية لصالح مفهوم الأمن القمعي والسلب والنهب".

الإعلامي محمود العامودي قال عبر فيسبوك:" رغم أن معظم الفصائل والشخصيات قاطعت الاجتماع، ورغم أن الاجتماع من أصله مش (غير) قانوني ومخالف للأنظمة.. ولا فارقة معهم وحيعملوا (سيعقدون) اجتماعاً عادياً لأنه أصلا غير مجتمعين من أجل القضية، مجتمعين من أجل محاصصات ومصالح شخصية لن يستفيد منها إلا المحتل".
وأضاف "كنت بتوقع الجبهة الديمقراطية تتخذ نفس موقف معظم الشعب وتنحاز لمصلحة الشعب لكن ورغم الاستقالات في صفوف الجبهة إلا إن الجبهة ستشارك".
واعتبر العامودي أن "مشاركتها للأسف غير مسؤولة وستضر بمصلحة الشعب والقضية وترسخ الانقسام".

وكانت الجبهة الديمقراطية أعلنت، أمس السبت، أنها ستحضر جلسة المجلس المركزي المقرر عقده برام الله، وذلك بخلاف عددٍ من الشخصيات والفصائل التي آثرت مقاطعة تلك الجلسات.
وبررت الجبهة مشاركتها في جلسات المجلس المركزي بأنها "دفاعاً عن قرارات الإجماع الوطني للخروج من مسار أوسلو، وإنهاء الانقسام والتفرد وصون وحدانية التمثيل الفلسطيني".
م ز/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك