قالت المرشحة السابقة عن قائمة "القدس موعدنا" فادية البرغوثي إن قيادة السلطة تُثبت في كل مرة أن النهج الوحيد لديها هو التفرد بالقرار الفلسطيني، وبقيادة الشعب، الأمر الذي ينتهي دائمًا بقرارات "هوجاء".
وأضافت البرغوثي في تصريح وصل وكالة "صفا" الأحد، أن "الوطن المختطف يدفع ثمن هذه القرارات من دم أبنائه وحرياتهم وأرضهم، وفئة قليلة سارت بالوطن نحو الهاوية يتم توجيهها وهي غير مكترثة إلا بما قد تجنيه من مكاسب وما تستطيع تنفيذه من توجيهات".
واعتبرت أن انعقاد المجلس المركزي "صوري هزيل"، لافتة إلى أن المجلس يعقد في ظل رفض من معظم أطياف الوطن على انعقاده.
وأشارت إلى أن "المتمعن في أجندة المجلس المقترحة يستشف أن الهدف من هذا الاجتماع هو إعادة ترتيب المناصب وتوزيع الحصص وإضفاء صفة الشرعية على بعض القرارات المعززة للديكتاتورية".
وقالت: إن" من ألغى الانتخابات ويرفض ترتيب البيت الفلسطيني ويختطف منظمة التحرير هو الطرف الوحيد في الانقسام"، مطالبة بإسدال الستار عن مصطلح "طرفي الانقسام".
وأضافت أن "المجلس جاء ليكرر أنه المرجعية العليا للشعب الفلسطيني، وأنه صاحب الوصاية على السلطة الوطنية الفلسطينية، وقد فشل في حل أزمات هذا الشعب وأخفق في وصايته على هذه السلطة التي بات دورها إسناد الاحتلال لا زواله".
وأشارت إلى أن المجلس المركزي لم يفلح في تطبيق قراراته السابقة، والتي كان أهمها تشكيل لجان مقاومة شعبية وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني.
وينعقد المجلس المركزي في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة اليوم، وسط رفض شعبي وفصائلي واسع، وتحذيرات من قرارات تستعد لها جهات متنفذة في قيادة السلطة لتعيين شخصيات في رئاسة المجلس الوطني، عادةً تحويل صلاحيات الوطني إلى المركزي انقلاب وطعن في تمثيل الشعب الفلسطيني.
وتتهم الفصائل، حركة "فتح" بالتفرد في قيادة الشعب الفلسطيني وعدم اتخاذ خطوات حقيقية لإنهاء الانقسام الداخلي، في سبيل الحفاظ على سياسة التنسيق الأمني التي تثبت أركان السلطة في الضفة الغربية المحتلة.
