web site counter

"كروس فيت".. رياضة جديدة تشق طريقها في غزة

رفح -هاني الشاعر - صفا

حمل إطارات شاحنات، والضرب بمطرقة ثقيلة (مهدّة)، وتسلق الحبال، وحمل الأثقال، هذه الألعاب وغيرها جزء من رياضة "كروس فيت" Crossfit الشاقة التي بدأ فريقٌ في قطاع غزة بممارستها لأول مرة.

ويجتمع الفريق داخل نادٍ صغير افتتح أبوابه حديثًا في مدينة رفح جنوبي القطاع، لممارسة الرياضة الجديدة، ليكون النادي الأول في غزة تحت اسم "Crossfit Gaza".

ومُخترعة رياضة "كروس فيت" هي "جريج جلاسمان" لاعبة الجمباز الأمريكية، وصديقتها "لورين جيناي" عام 2000.

ويرجع اسم "كروس فيت" لشركة رياضية تأسست عام 1996، ورغم ذلك انتشرت هذه الرياضة انتشارًا واسعًا في عام 2007، وبدأ الكثيرون في ممارستها بشكل يومي.

وتضم هذه الرياضة تشكيلة مختلطة من التمارين الرياضية، تبدأ بتمارين الإحماء بمختلف أشكالها، ثم تمارين البطن، والضغط، والجري، والعقلة، ورفع الأثقال، والجمباز، وتمارين "السويدي".

ولا تمارس رياضة "كروس فيت" على الأجهزة الرياضية مثل رياضات أخرى، ولكن يقوم المتدربون بممارسة هذه التمارين بالتكرار دون توقف أو راحة طوال جلسة التدريب المحددة، التي قد تتجاوز الساعة بإشراف مُدرب مُختص.

ويقول مسؤول النادي مصطفى عثمان، لمراسل "صفا"، "أثناء تصفحي الإنترنت، شدت هذه الرياضة انتباهي، وأحببت أن افتتح ناديًا خاصًا بها في قطاع غزة، لكُنّ فريد من نوعه".

ويضيف "أعلنت عن ذلك، ووفرت المعدات المطلوبة، ولاقى الأمر استحسان بعض الشباب، الذين التحقوا بالنادي، ويتلقون الآن التدريبات".

ويوضّح أن "ما يميز هذه الرياضة، سرعة حرق الدهون وبناء قوة عضلية للشخص المتدرب، وإنقاص الوزن، وتقوية اللياقة البدنية، وجعل الجسم أكثر رشاقة ومرونة، وتقوية العظام، وتحفيز الجسم ومنحه القوة والنشاط والحيوية".

ويتابع "هي رياضة الحياة اليومية، كونها تجعل الشخص أكثر تحملًا إن عمل في عمل شاق، أو قام برفع أثقال، من خلال التدريب على معدات شائعة الاستخدام كالحبال الكبيرة والمطارق الثقيلة والإطارات".

ويشير إلى أن "بعض الرياضات تختصر اللياقة البدنية على بعض الحركات المُعينة، لكن رياضة الكروس فيت تختص في تحمل السرعة والقوة المرونة الجسدية والرشاقة".

ويلفت إلى أن التمارين التي تشملها هذه الرياضة، هي "الضرب بمطرقة ثقيلة على إطار شحن، وحمل الإطار، والقفز من فوق الصناديق لإبراز العضلات وتقويتها، وحمل الأثقال، وتسلق الحبال لبناء عضلات القدم الأمامية والخلفية، والعُقلة، والسحب".

ويقول عثمان إن الشخص المُتدرب يمكنه العمل في أي أعمال شاقة وثقيلة وتحتاج لجهد كبير، بعد أن ينتهي من فترة التدريب داخل النادي، دون أن يؤثر ذلك على جسده.

ويقول إن: "التدريبات تركز على عملية تحمّل الأجسام واستخدامها بشكل دقيق وصحيح، ولا تترك أثرًا سلبيًا كبيرًا، على خلاف الذين يستخدمون تلك الأدوات أو يمارسون العمل الشاق بشكل عشوائي، ما يتسبب لهم في آلام قد تصبح مُزمنة في اليدين والظهر ومناطق أخرى".

وينصح المُدرب لاعبيه بنظام غذائي معين، يساعد في تكوين أجسام ذات بنية صحية عالية، تتكون من اللحوم، والخضروات، والمكسرات، والبذور، وبعض الفاكهة، والقليل من النشا، وبدون سكريات.

أ ج/م غ/هـ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك