أطلق عدد من النشطاء حملة لإنارة شوارع وحارات أزقة مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق الغربي باستخدام ألواح الطاقة الشمسية، وذلك للحد من الظُلمة التي يعاني منها الأهالي بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات وفترات زمنية طويلة عن المخيم.
ودعا النشطاء المغتربين من أبناء المخيم وميسوري الحال للمساهمة في استكمال مشروع إنارة شوارع وأزقة المخيم التي تم اطلاقها في وقت سابق، قبل حلول شهر رمضان المبارك، لمساعدة كبار السن في الوصول إلى المساجد لأداء صلاتي الفجر والتراويح.
وأطلق نشطاء من أبناء مخيم خان الشيح في وقت سابق مبادرة لتنوير شوارع المخيم من خلال وضع صاحب كل منزل قطعة من الأضواء (ليد) لا تتجاوز 20 سم ووصلها ببطارية المنزل لتنوير مساحة صغيرة أمام منزله وبهذا يتم إنارة غالبية الشوارع.
من جانبهم رحب الأهالي بهذه الحملة التي من شأنها تخفيف ظلمة الليل، وإنارة أزقة المخيم أمام المصلين خاصة في شهر رمضان، ولتفويت الفرصة على اللصوص الذين يستغلون الظلام لتنفيذ أعمالهم، كذلك تزيد المبادرة من الشعور بالأمن والأمان أثناء التنقل على حد تعبيرهم.
الجدير بالتنويه أن هذه الحملة ليست الأولى من نوعها في مخيم خان الشيح، حيث تم إطلاق العديد من الحملات والمبادرات الفردية لمساعدة أهالي المخيم وتوطيد الترابط الاجتماعي بينهم، والتخفيف من معاناتهم في ظل ظروفهم المعيشية الكارثية التي يعشونها.
وسبق أن أطلق نشطاء من أبناء مخيم خان الشيح عدة حملات طالبهم فيها بكفالة أيتام المخيم وأخرى لدعم الفقراء في فصل الشتاء.
