أكد الناشطة والمرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، سمر حمد، اليوم السبت، أن إصرار القيادة المتنفذة في حركة فتح على عقد اجتماع المجلس المركزي، يثبت حالة التفرد التي تمارسها الحركة بحق كافة مؤسسات الشعب الفلسطيني وعلى رأسها منظمة التحرير.
وقالت حمد، إن اجتماع المجلس المركزي المقرر في رام الله غدا الأحد، فاقد للشرعية، وأي قرارات ناتجة عنه لاغية ولا قيمة لها لأنها لا تمثل إلا جزء لا يذكر من الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن ما حصل حول الاجتماع من مقاطعة لغالبية فصائل الشعب الفلسطيني الفاعلة، ومحاولة إغراء البعض بالمخصصات من أجل المشاركة، أظهر عزلة هذا الفريق المتنفذ عن الشعب، وحالة الرفض الشعبي له ولمنهجه.
وتابعت: "من الواضح أن الإصرار على عقد هذا الاجتماع يهدف لتسليم بعض المناصب لشخصيات معينة لاتمام هيمنتها على المنظمة".
وشددت حمد على أن منظمة التحرير بشكلها الحالي "لا تمثل إلا النزر القليل من قوى شعبنا، وبحاجة لإعادة بناء على قاعدة الشراكة بين الكل الفلسطيني، وهذا ما نرجو لكافة أطياف شعبنا أن يعملوا عليه".
يشار إلى أنَّ أغلب الفصائل والشخصيات والنخب الفلسطينية ترفض الدعوة لانعقاد المجلس المركزي، وتحذر من قرارات تستعد لها جهات متنفذة في قيادة السلطة لتعيين شخصيات في رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، عادةً تحويل صلاحيات الوطني إلى المركزي انقلاب وطعن في تمثيل الشعب الفلسطيني.
