web site counter

غالبية قتلى جيش الاحتلال من "الفقراء"

القدس المحتلة - ترجمة صفا

كشف تحقيق إسرائيلي النقاب عن تدهور كبير في التنوع الطبقي داخل القوات البرية في جيش الاحتلال منذ الانسحاب من قطاع غزة عام 2005 وحتى اليوم.

وأظهر تحقيق نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن غالبية 78% من قتلى الجيش في العمليات في الضفة وغزة منذ العام 2005 هم من سكان الضواحي في الكيان ومن الطبقات الاجتماعية الفقيرة.

ومن باب المقارنة، فقد بين التحقيق أن 68% من قتلى الجيش في حرب لبنان الأولى كانوا من الطبقات الوسطى والطبقات الاجتماعية الغنية، بينما جرى تصنيف البقية 32% من القتلى على أنهم من ذوي الدخل المحدود ومن سكان الضواحي والمناطق الفقيرة.

بينما ارتفعت نسبة الجنود القتلى من الطبقات الفقيرة في فترة منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى الانسحاب من غزة حيث قتل ما نسبته 45% من الطبقات المتوسطة – الراقية، وذلك مقارنة مع مقتل 55% من الطبقات الفقيرة.

ولفت التقرير إلى أن المعطيات اللافتة هي انقلاب المعادلة منذ الانسحاب من غزة حتى اليوم حيث تم تصنيف ما نسبته 78% من قتلى الجيش في العمليات في الضفة وغزة على أنهم من الطبقات الفقيرة ومن سكان الضواحي وذلك مقارنة مع 22% من الطبقات المتوسطة –الراقية.

بينما يتقاطع التحقيق المذكور مع تصريحات سابقة لقائد أركان الجيش الأسبق "غادي أيزنكوت" والتي حذر فيها من استمرار عزوف الشباب عن التجند للوحدات القتالية في الجيش وتفضيل الالتحاق بالوحدات التكنولوجية ووحدات التجسس والتي تعتبر أقل فرصة لتعريض الحياة للخطر.

كما تطرق التحقيق إلى أن الوحدة التي تسببت بمقتل المسن عمر أسعد قبل أسابيع وتدعى "نيتسح يهودا" قتل على يد جنود من الطبقات الفقيرة الناقمة على وضعها وهم من أصول "إسبانية"، بينما يفضل الجنود المتدينون من أصول "أشكنازية" الانخراط في ألوية المظليين أو الوحدات التكنولوجية.

وبين التحقيق أن الجنود من ذوي الطبقات الاجتماعية المتوسطة والراقية ومن سكان المناطق الفارهة يفضلون الانخراط في الوحدات الغير قتالية وبالتالي ترك تلك الوحدات لأغلبية من ذوي المستويات الاجتماعية المتدنية ومن سكان العشوائيات.

وأظهر التحقيق أن ما نسبته 17% من مجمل قتلى الجنود في العمليات هم من أبناء "الصهيونية الدينية" من أبناء المستوطنين واليهود المتطرفين حيث يفضل هؤلاء الانخراط في وحدات قتالية.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك