طالبت اللجنة الحكومة لكسر الحصار في غزة الاثنين منظمة الصحة العالمية بإنقاذ مرضى قطاع غزة من الموت المحقق بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ أكثر من عامين ونصف.
ودعت اللجنة في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه، المنظمة للخروج من حالة الصمت الرهيب، والضغط على الاحتلال لإنهاء الحصار وفتح المعابر لأعداد كبيرة من المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالخارج.
وقال :"إن ضحايا الحصار في ارتفاع مستمر، حيث وصل عددهم إلى 344 شهيداً كان أخرهم المواطن عمر عطا الله الشاعر (42عاما) من سكان مدينة رفح جنوب القطاع".
وكان الشاعر توفي الأحد جراء منعه من قبل الاحتلال الإسرائيلي من السفر لتلقي العلاج في الخارج رغم امتلاكه الأوراق اللازمة للسفر.
وأشارت اللجنة إلى أن أعداداً كبيرة من المرضى ينتظرون الموت على أسرة المستشفيات نظراً لصعوبة حالاتها، وحاجتها للعلاج الفوري في الخارج.
وأوضحت أن المستشفيات في القطاع تعاني من نقص حاد في المعدات الطبية والأدوية وعدم توافر الإمكانيات العلاجية نتيجة الحصار وإغلاق المعابر.
وحملت اللجنة المنظمة الدولية مسؤولية ارتفاع عدد ضحايا الحصار باعتبارها السلطة التوجيهية والتنسيقية ضمن منظومة الأمم المتحدة فيما يخص المجال الصحي.
وطالبت بتأدية دورها القيادي في معالجة المسائل الصحية العالمية، و ضمان المساواة في الحصول على خدمات الرعاية الصحية للمرضى في قطاع غزة ، والمرضى الآخرين في العالم.
