تواصل السلطات المغربية محاولات إنقاذ الطفل ريان (5سنوات) العالق منذ أيام داخل بئر عميقة، والذي تصدر محركات البحث في "غوغل" والأكثر تداولا في موقع "تويتر" التريند.
وظهرت مشاهد تحبس الأنفاس لعملية إنقاذ الطفل المغربي أثناء محاولة انتشاله حيا من داخل البئر.
ويواجه عمال الإنقاذ صعوبات وعراقيل جمة إثر صعوبة التضاريس وخطر انجراف التربة في المنطقة، بحسب مصدر مغربي رسمي.
وقال لوسائل إعلام محلية إن "رجال الإنقاذ واجهوا خطر الإغماء إثر ضعف الأكسجين داخل الثقب المحدث على عمق أكثر من 30 مترا".
وتستمر أشغال الحفر اليدوي الجارية لإنقاذ ريان الذي سقط ببئر بقرية إغران بجماعة تمروت بإقليم شفشاون.
ودخلت العملية مرحلتها الأخيرة.
متابعة اللحظات الأخيرة لعملية إنقاذ الطفل ريان
وذكر عضو لجنة تتبع إنقاذ الطفل ريان المحدثة بعمالة إقليم شفشاون عبد الهادي الثمراني، بأن عملية الحفر تتواصل.
وأشار إلى أنها بحضور مهندس وتقنيين طبوغرافيين حتى الوصول للطفل ريان.
وأبرز الثمراني أن "العمال حفروا فجوة أفقية بين الحفرة والبئر لانتشال الطفل ريان".
وقال إن "هناك أملا بخروج الطفل ريان على قيد الحياة".
وشدد الثمراني على "تجهيز الفرق الطبية وسيارات إسعاف وطائرة هيليكوبتر مؤشرات تدل على أن ريان ما زال على قيد الحياة(..) نسعى لإخراجه حيا".
وبين أن تقديرات انتهاء الحفر اليدوي غير متوفرة بالمرحلة الحالية بسبب صعوبة التضاريس وخطر انحراف التربة.
ولا تنفك منذ صباح يوم الأربعاء الماضي محاولات إنقاذ الطفل ريان.
ويواصل عشرات عناصر الوقاية المدنية والسلطة المحلية ورجال الدرك الملكي والقوات المساعدة البحث عنه بآليات حفر ثقيلة.
