web site counter

وبمقدمتهم منظمة التحرير

الشعبية: آن الأوان لتحرك يستعيد المؤسسات الوطنية من مختطفيها

غزة - صفا

قال عضو اللجنة المركزية العامة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نصرالله جرغون إن عقد اجتماع المجلس المركزي في فبراير الجاري دون شرعية وطنية وشعبية وقانونية، يعزز دور شريحة اجتماعية متناغمة ومستفيدة من استمرار الانقسام ومشروع أوسلو.

وأكد جرغون في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الجمعة، إن نهج التفرد والهيمنة والاختطاف للمؤسسات الوطنية وخاصة منظمة التحرير أدخل القضية الفلسطينية في مأزق كبير.

وأشار إلى أن ذلك يساهم في إحداث المزيد من حالة الشرذمة والتفكك، واتساع الفجوة بين الشعب الفلسطيني، وطبقة اجتماعية علائقية تتغذى على هذا الانقسام، وعلى استمرار اختطاف المنظمة.

وبين القيادي في الشعبية أن الاتحادات والنقابات والأطر العمالية التي كانت تعُتبر أهم مكونات منظمة التحرير وأداة نضال أساسية في مواجهة الاحتلال، كانت من أبرز ضحايا نهج التفرد والهيمنة، والذي ساهم في تقليص دورها، وتحويلها إلى كيان مهمش بخدمة فصيل واحد، وتهميش طبقة العمال تحديدًا.

وشدد على أن نهج الهيمنة والتفرد أوصل شعبنا وقضيتنا إلى نفق مظلم، ولذلك فقد آن الأوان لتحرك شعبي ووطني في الوطن والشتات لاستعادة المؤسسات الوطنية وفي المقدمة منها منظمة التحرير من مختطفيها.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك