طوباس - صفا
اعتصم طلبة الثانوية العامة في طوباس الأربعاء أمام مبنى مديرية التربية والتعليم في المحافظة، احتجاجاً على إطلاق عناصر الأمن الرصاص الحي تجاههم أمس أثناء وقفتهم أمام ذات المبنى.
وكان طلبة الثانوية العامة في محافظات الضفة، علقوا الدوام وأعلنوا الإضراب في المدارس حتى غدٍ الخميس، من أجل تنفيذ مطالبهم بحذف من المنهاج وتخفيف كم الامتحانات.
وقال الطالب في الفرع التجاري سامر سليم دراغمة: "تجمعنا من عدة مدارس في بلدات عقابا وطوباس والفارعة وطمون، وحضرنا إلى المديرية لإقامة اعتصام سلمي، ودخلنا 5 طلاب ممثلين عن المدارس إلى مدير التربية ووجهنا كتابًا ووقعنا عليه للمطالبة بحذف المواد وأثناء وجودنا داخل المبنى حدث إطلاق نار كثيف".
من جهته، قال الطالب في الثانوية العامة أحمد صوافطة: "جئنا اليوم احتجاجًا على الاعتداء علينا أمس أمام مبنى التربية، حيث كنا ننتظر زملائنا الطلبة، المجتمعين مع مدير التربية، وفوجئنا بأحد عناصر الأمن حينما فتح نحونا النار وانسحبنا، فيما أصيب طالبان في المكان".
من جهتها، أدانت مديرية التربية والتعليم في طوباس، إطلاق النار الذي تعرض له الطلبة.
وقال مدير مديرية التربية والتعليم في المحافظة: "تفاجئنا بما حدث ونرفض المساس بطلابنا، وتم التواصل مع المحافظ والمؤسسة الأمنية، ووزير التربية لمتابعة الأمور القانونية والتحقيقات في الحادثة".
من جهتها، قالت عائلة الطالب عدي جواد، أحد المصابين أمس، عن تقرير مستشفى طوباس الخاص بابنها أنه كان مضللاً، وأنها ستتابع الأمور القانونية في الحادثة.
ويروي الطالب عدي جواد ما حدث معه قائلاً: "كنا أمام مبنى التربية ننتظر زملائنا من انتدبناهم لإيصال مطالبنا إلى مدير التربية دون أن نقوم بأي فعل ثم دخلت سيارة شرطة وبدأ عنصر الأمن بإطلاق النار بالهواء وبدأ بالصراخ لا أريد أحد هنا، وبعدها بدأ بإطلاق النار اتجاهنا، فاختبأت خلف عمود ولوحة، وأطلق رصاصتين باتجاهي، والثالثة وقعت تحتي وأصبت بشظاياها، ووقعت على الأرض، وبعدها أطلق باتجاهي رصاصة رابعة".
ويضيف جواد: "بدأت بالصراخ فحملني زملائي، وأزالوا الشظية الأولى، ونقلوني إلى المستشفى، وعند وصولي إلى المستشفى، فحصني الطاقم الطبي وأزال الشظية الأخرى، وبعدها حولني لتصوير الأشعة، وسلموني تقرير بأنني لم أصاب".
وذكر محمد جواد عم الطالب عدي أنهم راجعوا إدارة المستشفى وأقر بوجود شظايا كانت بجسم عدي، حيث "أصيب خلال الاحتجاج السلمي لطلبة الثانوية العامة، وأننا سنتابع هذه القضية قانونيًا، ولن نسقط حق ابننا".
م ش/أ ك
