web site counter

عبر وسم "#قرارنا_حرية"

تضامن واسع مع الأسرى الإداريين لمقاطعتهم محاكم الاحتلال

غزة - خـــاص صفا

عبر نشطاء وكتاب عن تضامنهم الواسع مع الأسرى الإداريين في معركتهم المستمرة بمقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ 33 على التوالي، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

ويبلغ عدد الأسرى الإداريين المشاركين في حملة المقاطعة نحو 500 أسير، تحت شعار "قرارنا حرية".

ودعت مؤسسات الأسرى النشطاء للتغريد على وسم "#قرارنا_حرية" لإيصال رسالة الأسرى الإداريين، وفضح جرائم الاحتلال في حقهم.

وتصدر الوسم عبر المنصات بعد ساعات من إطلاقه، بعد نشر النشطاء صورًا ومقاطع مصورة مساندة للأسرى، وداعيةً لإطلاق سراحهم وتجريم الاحتلال لاعتقالهم دون تهمة.

وكتب على كنان عبر صفحته على "تويتر"، "سيُكسر القيد بأمر المقاومة وعزم قيادتها، وسيفتح الصهيوني أبواب الزنازين وهو صاغر".

وقالت الناشطة رنا في تغريدة: "منظمة حقوق الانسان الصهيونية اعطت شرعيه للاحتلال بتعذيب الاسرى بكافة اشكال التعذيب الجسدي والنفسي حتى المحظورة دوليًا، حسب الاحصائيات فإن 82% من الاسرى قد تعرضوا للشبح".

وكتبت الناشطة ألما عبر "تويتر"، "الاحتلال يهدف من وراء استخدام سياسة الاعتقال الإداري الظالم إلى إبقاء مئات الأسرى الفلسطينيين على أطول فترة ممكنة خلف القضبان دون محاكمة أو تهمة بحجة وجود ملف سري له".

ابتهال غزة قالت في تغريدة، "#قرارنا_حرية وكلنا يتحمل المسئولية! ساندوا أسرانا البواسل في معركتهم ضد سياسة الاعتقال الإداري القمعي الدي تفرضه سلطات الاحتلال على أكثر من 500 أسير وأسيرة، قام الأسرى بمقاطعة محاكم الاحتلال وان لم يستجب لمطالبهم سيخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام".

وكتبت الناشطة رواء عبر "تويتر"، "الاعتقال الإداري سيفاً مسلطاً على رقاب الفلسطينيين وأداة بيد أجهزة مخابرات الاحتلال بهدف إذلال وتعذيب الفلسطينيين والنيل من معنوياتهم وتحطيم إرادتهم وتعطيل حركتهم السياسية والاجتماعية".

أما الناشط مالك القاضي فقال عن الاعتقال الإداري، "#الاعتقال_الاداري هو حبس تعسفي دون تهمة او محاكمة، ويكون اما قابل للتمديد او العكس، اما الأول فقد تمضي ثلاثة سنوات ونصف في الاسر، والثاني يكون بانتهاء المدة المحددة وقت تكون من شهر حتى 6 أشهر، تعمد المخابرات الاسرائيلية على الخيار الاول بشكل كبير جدا".

الناشط أحمد أبو نصر قال عبر "تويتر"، "يجب أن يكون صوت الكل الفلسطيني حاضرا في مواجهة الاعتقال الإداري الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاسرى الفلسطينيين".

وقال عبد وائل عبر "تويتر"، "خلف تلك الجدران قوة وإرادة وعنفوان أسير لو قُسم على بلد لكفاهم، إيمان وصبر وعزيمة فولاذية يغار منها الحديد، هم أسود شامخة قهرت غطرسة المحتل وجبروته وجعلت جدران الزنزانة وقضبانها تعترفان بأن الأسير الفلسطيني لم يؤثر عليه ما يتعرض فيها من تعذيب وتنكيل وعزل لسنوات".

وكتب الناشط معاذ، "أكثر من ٥٠٠ معتقل إداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلا تهمة موجهة إليهم، انما تم اعتقالهم بناءً على السلطات الممنوحة للحاكم العسكري، اعتقال غير شرعي يشبه الاختطاف، قرر الأسرى كسره ومواجهته، ونحن جزء من معركتهم ومشاركتنا واجبة".

ط ع/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك