قال القيادي في حركة "حماس" حسين أبو كويك، إن قيام الاحتلال بنقل الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد لمستشفى سجن الرملة، هو تخطيط لإنهاء حياته.
وأكد أبو كويك خلال وقفة أمام خيمة التضامن مع أبو حميد بمخيم الأمعري برام الله، أن مستشفى سجن الرملة هو للتعذيب والاعتداء والمضايقات، وهو سجن تحت مسمى مستشفى.
ودعا جميع القوى الفلسطينية لنصرة قضية الأسير، ونقل أبو حميد لمستشفى للاعتناء بصحته المتدهورة والإفراج عنه.
وشدد القيادي في حماس على مناصرة الأسيرين المريضين بالسرطان عبد الباسط معطان وأبو حميد، وضرورة الوقوف بجانب عائلاتهم، مؤكدًا أن الأسرى خاطروا بسنين حياتهم دفاعا عن القضية والأقصى.
وفيما يخص الأسرى الإداريين، قال أبو كويك: "إن الإداريين أخذوا قرارا بمقاطعة المحاكم التي تدار من قبل جهاز "الشاباك"، لتلميع صورة هذا الاعتقال وكأنه اعتقال قانوني، وللأسير حرية اختيار محام يدافع عنه، وكل هذا كذب".
وأوضح أن الاعتقال الإداري اقتطع مئات السنين من أعمار الشباب، بدون تهمة وشهود، "على شكل ملف سري من قبل الشاباك"، مؤكدًا أن مقاطعة الأسرى للمحاكم قرارا صائبا، يقتضي مساندتهم وعدم تركهم.
ووجه أبو كويك رسالة للمؤسسات الرسمية والشعبية والحقوقية بضرورة رفع الصوت عاليًا، ورفع قضايا للمحاكم الدولية واستنكار جريمة الاعتقال الإداري كونها سيف مسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني.
