قال عضو التجمع الديمقراطي عمر عساف، إن الساحة الفلسطينية تشهد ترحيبًا عاليًا بالعريضة الرافضة لعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، والداعية لإجراء انتخابات شاملة.
وذكر عساف في تصريح لوكالة "صفا" أن "الشارع الفلسطيني ينتظر لمواجهة ما يقوم به فريق (الرئيس محمود عباس) أبو مازن، ووفق التفاعلات الأولى هناك ترحيب عال بالعريضة في أوساط الشعب من مؤسسات وشخصيات وفعاليات".
ولفت إلى تفاعل مماثل في قطاعات النقابيين والمثقفين بصورة إيجابية، لافتًا إلى تقييم مدى التفاعل خلال الساعات المقبلة.
وعن تأثير العريضة على الأحزاب السياسية، قال عساف: "هناك تفاعل داخلي عام داخل هذه الأحزاب، وحتى الآن لم يعلن أي حزب أو فصيل نيته المشاركة في اجتماعات المجلس".
وأطلقت أمس فعاليات وحملات وقوائم انتخابية وشخصيات، عريضة حذرت فيها من انعقاد المجلس المركزي للمنظمة، والدعوة إلى انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد يمثل كل أبناء الشعب في كافة أماكن تواجده.
وتضمنت العريضة، التمسك بمنظمة التحرير كأداة توحيدية للنضال الفلسطيني والدفاع عن الحق المشروع في التحرر والعودة والاستقلال على أرض فلسطين التاريخية، ومواجهة الكيان الصهيوني ضمن جبهة وطنية موحدة.
وأكدت على انتخاب مجلس وطني جديد يمثل الشعب الفلسطيني، ويوحد نضالاته في كافة أماكن تواجده تحت مظلة المنظمة، وفق استراتيجية تحررية تحمي الوجود وتعيد الاعتبار للمشروع الفلسطيني، الذي توافق عليه الشعب في ميثاق المنظمة.
ودعت العريضة إلى التحرك بالوسائل السلمية المشروعة لإحباط مساعي التفرد بالقرار الوطني، وسلب صلاحيات منظمة التحرر تمهيدا للتخلي عن الحقوق الوطنية الثابتة.
