طالبت اللجنة المشتركة للاجئين، الاثنين، إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بتثبيت "معلمي اليومي" وفقًا للاتفاق المبرم ما بين الإدارة واتحاد الموظفين في "أونروا" بنسبة 7,5% وتثبيت ما تبقي بعدد 620 معلم.
وشاركت اللجنة في الاعتصام الجماهيري الذي نظمته لجنة متابعة معلمي اليومي أمام البوابة الشرقية للوكالة في مدينة غزة للمطالبة بالالتزام بالاتفاق المبرم، بالتزامن مع وجود المفوض العام للأونروا في القطاع.
وأكّدت على موقفها بضرورة أن تتحمل إدارة "أونروا" وفي المقدمة منها المفوّض العام مسؤولياته في تثبيت قائمة 2020 من المعلمين في "أونروا" دون مماطلة، وبعيدًا عن الإجراءات الجزئية أو أنصاف الحلول.
وقالت إنّها "تتابع بقلقٍ شديد الفوضى التي تسببت بها إدارة الأونروا بتعمدها الواضح عدم تثبيت معلمي شواغر 2020 حتى هذه اللحظة؛ مما تسبب بانعكاسات سلبية على المسيرة التعليمية ومستقبل الطلاب، ليضاف ذلك إلى سلسلة من المطالب والحقوق التي تواصل إدارة الأونروا التنصل والهروب منها".
ودعت جموع اللاجئين وموظفي "أونروا" واتحاد العاملين فيها ومجلس أولياء الأمور للطلبة إلى مواصلة الضغط على "أونروا" لإجبارها على إنصاف موظفي شواغر 2020 وتثبيتهم أسوة بالموظفين العاديين.
وختمت اللجنة المشتركة للاجئين بالتأكيد على أنّ استمرار "أونروا "في المماطلة بهذا الملف بالذات يفاقم من معاناة الطلبة، ويؤثر سلبًا على مجريات العملية التعليمية، فضلًا عن أنّه يفاقم من معاناة الموظفين ويُفقدهم الأمان الوظيفي ويضر بالتحصيل العلمي للطلبة.
