رام الله - صفا
أجلت المحكمة العسكرية بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة الاثنين، محاكمة العناصر الأمنية المتهمين باغتيال المعارض السياسي نزار بنات حتى 13 فبراير.
وأوضحت مجموعة "محامون من أجل العدالة" التي تابعت الجلسة في بيان لها، أن المحكمة استمعت لشاهد الدفاع (س.ش) الخبير في أمن المعلومات، وجرى مناقشته في إفادته حول مقاطع كاميرات المراقبة المتعلقة باغتيال "بنات".
وبينت المجموعة أن الشاهد رد على سؤال ممثل النيابة العسكرية حول جميع ما شاهده في المقاطع بـ "تقريبا، وأوجزت في تقريري المعلومات بناء على أسئلة وجهها لي الدفاع".
وأضافت مجموعة محامون من أجل العدالة في بيانها، أن الشاهد رد على سؤال المحكمة حول سبب استخدام كلمة "اقتياد" عن حركة سير "بنات"، فأجاب: "بدا لي من المقاطع أنه مقتاد، ولا يسير بإرادته الكاملة، لم يكن يسير بشكل طبيعي، وكذلك لم يكن مسحوبا، إلا أن خطواته كانت متناغمة مع المجموعة المحيطة به".
وذكرت المجموعة أن محامي العناصر الأمنية طلب تسطير كتاب إلى المستشفى الأهلي بالخليل، لتزويد المحكمة بالملف الطبي الكامل لبنات، وأنه سيقدم شاهدا خلال الجلسة القادمة.
أ ك/ع ع
