نظمت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب المنبثقة عن لجنة المتابعة للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني المحتل، يوم الأحد، تظاهرة شعبية ضد السياسات الإسرائيلية العنصرية في النقب أمام مكتب رئيس حكومة الاحتلال غربي القدس المحتلة.
وشارك في التظاهرة المئات من أهالي النقب والداخل الفلسطيني المحتل بينهم رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني محمد بركة، والشيخ رائد صلاح، وعضو لجنة التوجيه طلب الصانع، شيخ عرب العراقيب صياح الطوري، ومدير مركز لجنة التوجيه جمعة زبارقة، وعضو لجنة التوجيه الشيخ أسامة العقبي، وعدد من المقدسيين.
وردد المشاركون كبارا وصغارا هتافات نصرة للقدس والنقب وفلسطين، من بينها" مستوطن بره بره الأرض عربية حرة "، و "ما بنخاف ولا بنهاب اسرائيل دولة ارهاب".
وألقى بركة وزبارقة كلمتين خلال التظاهرة استنكرا فيها التصريحات الخطيرة الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال في الآونة الأخيرة فيما يتعلق بالنقب، والملاحقات السياسية اليومية للسكان.
وأوضح بركة أن 32 % من سكان النقب يعيشون على مساحة تبلغ أقل من 5 % من أراضي النقب.
في حين، أكد زبارقة أن أهالي النقب يريدون اعترافات بملكيتهم على الأرض وقرى زراعية تضمن امتلاك الأراضي والتطور المستقبلي عليها.
وقال: "نحن نريد أن تكون لنا مناطق ينوون الاعتراف بها، ومناطق صناعية تضمن لنا العيش الكريم".
وبين زبارقة أن التحريش الذي يقومون فيه بالنقب جزء لا يتجزأ من الاستيلاء على الأراضي.
وأضاف أن زراعة الأشجار في النقب شكل من أشكال الاستيلاء على الأراضي، والشجر ليس أهم من البشر، وزراعة الشجر على حساب اقتلاع البشر قاعدة مرفوضة.
من جانبه، قال عضو لجنة التوجيه العليا في النقب أسامة العقبي لوكالة "صفا " إن أهالي النقب تصدوا لآليات الاحتلال بصدورهم العارية قبل بدء عملية التحريش وحرث الأرض في النقب منذ شهر.
وأضاف أن سلطات الاحتلال اعتقلت 150 معتقلا ومعتقلة، وكانت ذروة الاعتقالات يوم تظاهرة العز والكرامة والبناء على أرض النقب الصامد ثم أطلق سراح العشرات منهم وبقي 61 معتقلا بينهم 20 ضمن الحبس المنزلي.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال لا زالت تعتقل 28 شابا وقاصرا من أهالي النقب، وستقدم لوائح اتهام ضدهم بدعوى الاعتداء على شرطي ورشق الخيول الشرطية بالحجارة، والاخلال بالنظام في حال قيام الشرطة بالتحريش وزراعة الأرض بالأشجار.
