نظم أهالي من جبل المكبر يوم الأحد وقفة احتجاجية ضد سياسة هدم المنازل في ساحة بلدية الاحتلال غربي القدس المحتلة.
وشارك في الوقفة العشرات من أهالي جبل المكبر والمتضررين من قرارات هدم المنازل بينهم شيوخ ورجال وشبان وأطفال.
ورفع المشاركون شعارات باللغات العربية والانجليزية والعبرية بعنوان "أوقفوا سياسة هدم المنازل" و"لن نرحل من أرضنا" و"بيوتنا حياتنا لا تقتلونا" و"لا للتطهير العرقي" و"لا للتهجير القسري" و"إن هدمتم سوف نبني" و"أوقفوا مجازر الهدم في القدس".
وردد المشاركون هتافات تندد بسياسة بلدية الاحتلال العنصرية تجاه المقدسيين القاطنين شرقي القدس المحتلة، وسط نصب عناصر شرطة الاحتلال السواتر الحديدية لمنعهم من الدخول لمبنى البلدية.
وقال المحامي رائد بشير أحد المشاركين بالوقفة الاحتجاجية لوكالة "صفا" إن مئات المنازل مهددة بالهدم خلال الفترة القادمة في جبل المكبر.
وأوضح أن هناك 150 منزلا مهددا بالهدم في جبل المكبر في عام 2022، وقضية الهدم مرتبطة في مشروع الشارع الأمريكي الذي يمنع الحصول على تراخيص وعددها 52 منزلاً، وباقي المنطقة خاضعة لقانون "كمينتس" الذي يمنع تمديد أوامر هدم المنازل.
وأضاف أن أصحاب المنازل المهددة بالهدم وجهوا رسالة واضحة من خلال وقفتهم الاحتجاجية أمام مبنى البلدية، وهي المطالبة بإيقاف سياسة هدم المنازل بالقدس، ووصفوها بالجريمة المستمرة وفق كل القوانين.
وتابع: "من الواضح أن الاحتلال يهدف إلى ترحيل المقدسيين من أراضيهم بشكل تدريجي وفق قوانين وأدوات ولوائح، واحلال شعب آخر مكانه".
وأشار إلى أن المتضررين من قرارات الهدم وجهوا صرخة أمام مبنى بلدية الاحتلال بضرورة توقف سياسة هدم المنازل في القدس عامة وجبل المكبر خاصة.
