استنكر حزب التحرير أحداث رفح الأخيرة ووصفها بالحدث المأساوي، معتبرا أن سبب ذلك هو الصراع على سيادة لا وجود لها، على حد تعبيره.
وندد حزب التحرير في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الاثنين بتصرفات شرطة غزة التي وصفها بالوحشية ، وقال: "تلك الطريقة التي عالجت بها الأحداث تخالف طريقة الإسلام في تطبيق الأحكام الشرعية، وفي رعاية شؤون الناس".
واعتبر الحزب أن الدافع وراء قيام حماس بذلك التصرف "هو استرضاء الغرب الكافر والخوف من نقمته"، وأضاف: "يجب ألا يفكر المسلمون بحل خلافاتهم بالسلاح وخاصة أنهم جميعا تحت الاحتلال".
وحول موقف الحزب من تصرف جماعة "جند أنصار الله" قال: "إننا ندرك تماما أن مقومات الدولة غير متوفرة في أرض فلسطين طالما أنها تحت الاحتلال بغزتها وضفتها وباقي أراضيها، ولا سيادة لمن يحكمها إلا بقدر ما يسمح له المحتل".
وتابع: "لذلك فإنه لا مجال للقول بإقامة إمارة إسلامية فيها وهي ترزح تحت الاحتلال، كما أن القتل والقتال لن يكون أبدًا طريقةً شرعية لإقامة إمارة إسلامية".
وشن الحزب هجوما على ما وصفها بحركات التحرر قائلا: "لقد بات مشروع ما كان يعرف بحركات التحرر وبالاً على أهل فلسطين وكابوساً يقض مضاجعهم، فخلافاتهم الفصائلية وتناحرهم على سلطة لا سيادة لها كلف أهل فلسطين ضيق العيش ومئات القتلى والجرحى وضياع قضيتهم"، وفق قول البيان.
وناشد من وصفهم بالمخلصين من تلك التنظيمات والفصائل إلى "أن تبقى أسلحتهم موجهة صوب الكافر المحتل وأن لا يشار بها لمسلم قط وأن يقلعوا عن الصراع الدائر فيما بينهم على كراسي وهمية وأن يبقى همهم إيقاظ جذوة الصراع في فلسطين مع الاحتلال".
