أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن أعداد المعتقلين المصابين بفيروس كورونا في سجون الاحتلال ارتفعت اليوم الثلاثاء لتصل إلى 598 اسيراً منذ بداية انتشار الجائحة في مارس 2020، وهو ما يشكل نسبة 13% منهم.
وقال المركز في بيان له إن أعداد الأسرى المصابين بكورونا في سجن "إيشل" وصلت إلى 75 أسيراً، بعد اكتشاف عشرات الإصابات الجديدة اليوم، ليضافوا إلى الإصابات التي اكتشفت الأيام الماضية في سجني عوفر والنقب، وإصابة 10 من الأسيرات في سجن الدامون.
وحذر المركز من إمكانية ارتفاع أعداد الإصابات في صفوف الأسرى خلال الساعات والأيام القادمة بشكل أكبر، نتيجة الاكتظاظ الشديد داخل السجون، ووجود عشرات الأسرى المخالطين الذين لم تتعامل معهم إدارة السجون بجدية ولم تطبق عليهم إجراءات السلامة المطلوبة.
وأعرب عن خشيته على حياة الأسرى في سجون الاحتلال، مع تزايد أعداد الإصابات، الأمر الذي يشكل خطورة حقيقية على حياة الأسرى ويعكس حالة الاستهتار الواضحة بحياة الأسرى وتعمد عدم توفير أدوات الوقاية والسلامة اللازمة لهم.
وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية والصحية الصعبة في فصل الشتاء تساعد على انتشار الفيروس وتفشيه بين الأسرى، وخاصة مع تشابه أعراض كورونا ومرض الإنفلونزا الذي يصيب الأسرى بكثرة في مثل هذه الأوقات نتيجة البرد القارس وعدم توفر وسائل تدفئة أو أغطية وملابس شتوية كافية وهي أجواء ينشط بها الفيروس يضاف إليها عدم إجراء فحص سريع لمعرفة المصابين وعزلهم .
وحمَّل المركز سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجون "إيشل وعوفر والنقب" وكافة السجون نتيجة عدم اتخاذ إجراءات الحماية الوقاية بشكل كافي الأمر الذي سهل وصول الفيروس وانتشاره بين الأسرى، وعدم توفير لقاحات للأسرى وخاصة المعتقلين حديثاً .
وطالب منظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل وإرسال لجنة طبية للكشف عن حجم الإصابات الحقيقي بين الأسرى، والضغط على الاحتلال لاتخاذ إجراءات الحماية والوقاية، وتوفير اللقاح الخاص بفيروس كورونا للأسرى.
