علقت قيادات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على اللقاء الذي عقد الليلة الماضية بين وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ مع وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد.
وكتب القيادي بحماس سامي أبو زهري في تغريده له "لقاء حسين الشيخ بوزير الخارجية الإسرائيلي يمثل محاولة إسرائيلية لتهيئة وترميز قيادات لمرحلة ما بعد عباس".
وأضاف أبو زهري "هذا السقوط في أحضان الاحتلال لا يصنع زعماء وطنيين وإنما أدوات للاحتلال وهذه المسرحيات لا تنطلي على شعبنا".
بدوره، قال مسؤول دائرة العلاقات الوطنية في حماس بالضفة الغربية جاسر البرغوثي إن "لقاء حسين الشيخ مع وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد استمرار لسياسة يتفق الكل الفلسطيني على فشلها".
واعتبر البرغوثي في تصريح صحفي أن اللقاء "محاولة عقيمة لاستعادة أوضاع سابقة بات من المؤكد أن جماهير شعبنا المشتبكة مع قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة تجاوزتها بشكل قاطع".
وأردف "ويضاعف من خطورة هذا اللقاء أنه يأتي في ظل تصاعد جرائم الاحتلال ومستوطنيه في الضفة والقدس والداخل".
وأيضا وفي ظل معاناة أسرانا الأبطال وخاصة تدهور الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد، بحسب البرغوثي.
