أدانت لجنة التنسيق الفصائلي في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حملة الاعتقالات التي شنّتها أجهزة أمن السلطة وطالت عددًا من أبناء البلدة.
وعبّرت "التنسيق الفصائلي"، في بيان لها الجمعة، عن استهجانها لهذا التصرف من الأجهزة الأمنية، وقالت إنّها تنظر بعين الخطر الشديد لما تقوم به تلك الأجهزة من اعتقالات لشباب بيتا.
وأشارت إلى أنّ هذه الحملة تأتي في الوقت الذي يُفلت الاحتلال يد المستوطنين لتنفيذ جرائمهم، وينفذ جيش الاحتلال كل جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني، من قتل واعتقال وتدمير ونهب للأرض وسرقة لكل ما هو فلسطيني.
وقالت إنّ حملة الاعتقالات والمداهمات التي قامت بها أجهزة السلطة تهدد النسيج الوطني والاجتماعي، وتؤدّي إلى قتل الروح الوطنية في بيتا التي حققت انتصارا بهزيمة المستوطنين والاحتلال بوحدة شبابها وتلاحمهم.
ودعت الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لكف أيدي الأجهزة الأمنية عن بيتا وشبابها، وإنهاء ظاهرة الاعتقال السياسي، لما لها من مخاطر على النسيج الوطني والاجتماعي وقتل للروح الوطنية.
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت فجر اليوم الجمعة ثلاثة شبان من بلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر بأنّ الشبان المعتقلين عبد الرؤوف الجاغوب، وبلال حمايل، ومعتصم دويكات، وجرى اعتقالهم بعد اقتحام منازلهم في البلدة.
