"التنسيق الأمني وصل لمستويات خطيرة"

الجهاد: السلطة تتناوب مع الاحتلال لإجهاض المقاومة بالضفة

غزة - صفا

قالت حركة الجهاد الإسلامي إن استمرار السلطة الفلسطينية وأجهزتها بممارسة القمع والاعتقال السياسي وملاحقة القادة والنشطاء الذين يقودون مواجهات التصدي للاستيطان الذي يتصاعد على وقع لقاءات التنسيق الأمني المذلة، هو تناوب مع الاحتلال في محاولة لإخماد حالة الاشتباك ومنعها من الاستمرار والاتساع.

وأكدت الجهاد في بيان وصل "صفا" نسخة عنه أن ما تقوم به السلطة من تنسيق وتعاون أمني واستخباري مع الاحتلال وصل لمستويات خطيرة وغير مسبوقة وتضاعف بشكل كبير، وهو نتاج مباشر للقاءات التي تجريها قياداتها مع مسؤولين إسرائيليين يحرصون على تعزيز الدور الوظيفي لها وأجهزتها.

ودانت اعتقال أجهزة أمن السلطة للأسير المحرر الشيخ عبد الرؤوف الجاغوب من منزله في بلدة بيتا بمحافظة نابلس، واثنين من نشطاء المقاومة الشعبية في بلدة بيتا وجبل أبو صبيح هما: معتصم دويكات وبلال حمايل.

ودعت كل العقلاء والغيورين على المصلحة الوطنية العليا وعلى وحدة شعبنا بهذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من تاريخ قضيتنا لوقف سياسات السلطة وأجهزتها، إلى إعلاء صوتهم، مضيفة: "علينا جميعًا الحذر من محاولات تحويل الصراع مع العدو ومخططاته ومشاريعه إلى صراع داخلي".

وطالبت الجهاد بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والنشطاء والكف عن الملاحقات والاستدعاءات التي تتم بحق الأسرى المحررين في الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت أن كل المحاولات التي تهدف لإشغال شعبنا ووأد الانتفاضة ووقف حالة الاشتباك مع الاحتلال هي محاولات خاسرة ستبوء بالفشل، فإرادة الشعب الفلسطيني ووعيه أقوى منها، وستبقى المقاومة نهج فلسطيني متجذر في الوعي والوجدان الفلسطيني.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك