نابلس - خاص صفا
أعرب الصحفي والمخرج عبد الرحمن ظاهر عن صدمته من قرار محكمة صلح نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة سجنه مدة 3 شهور وغرامة مالية بتهمة الذم الواقع على السلطة الفلسطينية.
وقال ظاهر لوكالة "صفا" إنه فوجئ بهذا الحكم، وأن آخر ما كان يتوقعه أن يصدر حكم بإدانته بتهمة كهذه.
يذكر أنه اعتقل لمدة ٣٥ يومًا لدى جهاز الأمن الوقائي في آب/ أغسطس ٢٠٢٠، قبل الإفراج عنه بكفالة، وخضع بعدها لعشر جلسات محاكمة.
ووجهت لظاهر تهم 3 هي: نشر معلومات تثير النعرات العنصرية عن طريق الشبكة الإلكترونية، ونقل أخبار مختلفة بأي وسيلة من وسائل الاتصال المختلفة بقصد إثارة الفزع، والذم الواقع على السلطة.
واستطاعت مجموعة "محامون من أجل العدالة" أن تحصل له على قرار براءة بحق التهمتين الأولى والثانية، فيما تم إدانته بالتهمة الثالثة.
وأكد ظاهر أن مسار التحقيق معه طيلة 35يومًا من اعتقاله كان مختلفًا تمامًا عن قضية ذم السلطة، وكانت الأمور واضحة ولم يثبت ضده أي تهمة.
وقال: إن "التهم الثلاث التي أحاكم عليها أضيفت لملف التحقيق في اليوم الأخير من اعتقالي، وكنت أعتقد أنها وضعت فقط لتبرير طلب النيابة تمديد توقيفي".
وأضاف ظاهر لوكالة "صفا": "كنت أعتقد أن تهمة ذم السلطة هي مجرد تهمة شكلية، إذ لم أسمع سابقا أن أحدا أدين بها وحكم عليه بالسجن بسببها".
وبين أن محكمة صلح نابلس أصدرت قرارها خلال جلسة النطق بالحكم التي عقدت الخميس، والتي لم يحضرها شخصيًا، إذ لم يكن يتوقع أن يصدر عنها حكم بالسجن.
وأكد ظاهر أنه تقدم باستئناف على الحكم.
د م
