رغم الرفض الفصائلي

الزعنون يدعو "المركزي" للانعقاد في 6 فبراير برام الله

عمان - صفا

أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، أنه تقرر دعوة المجلس المركزي للانعقاد في مدينة رام الله، يوم الأحد الموافق 6/2/2022.

وأضاف الزعنون في تصريح صحفي، الخميس، ان دورة المجلس المركزي القادمة ستناقش ما تتعرض له القضية الفلسطينية من حرب استيطانية مفتوحة على كامل أرضنا الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس المحتلة، التي تتعرض أرضها ومقدساتها وأهلها للتهويد والتهجير والتطهير العرقي.

وتأتي دعوة الزعنون رغم إعلان عدة فصائل بمنظمة التحرير رفضها لعقد المجلس المركزي في ظل تفرد حركة فتح بقراراته.

وأشار إلى أن دورة المركزي ستناقش جمود عملية التسوية في الشرق الأوسط، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بتنفيذ قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية لا سيما ما يتصل بوقف الاستيطان الإسرائيلي.

وتابع أنها ستناقش أيضًا، ضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا وعقد مؤتمر دولي للسلام تحت مظلة الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها، "فلم تعد الاقوال تجدي نفعًا ولا بد من تحويلها إلى أفعال واتخاذ الإجراءات العملية على الأرض".

وأوضح الزعنون أن "المركزي" سيدرس سبل تعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وإقرار الآليات اللازمة لتطوير وتفعيل دوائرها ومؤسساتها، بما يضمن حشد كافة الطاقات والإمكانات الوطنية لمواجهة محاولات الاحتلال تكريس مشروعه الاستيطاني في أرضنا، وخاصة بالقدس.

وأكد أن الاستعدادات والتحضيرات تجري من أجل إنجاح مخرجات دورة المجلس، للخروج بما يلزم من قرارات على المستويين الداخلي والخارجي، لوقف هذا التغول الاحتلالي، وحماية مشروعنا الوطني وحقنا في تقرير المصير والعودة، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك