نشطاء يرفضون استمرار "تفرد" فتح بالمنظمة

غزة - خـــاص صفا

عبًر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لتفرد حركة "فتح" وإقصائها لفصائل منظمة التحرير، بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسًا للجنة التنفيذية ورئيسًا لفلسطين، وترشيح روحي فتوح لرئاسة المجلس الوطني، وحسين الشيخ لعضوية اللجنة التنفيذية، وتجديد ترشيح عزام الأحمد لتنفيذية منظمة التحرير.

واعتبر النشطاء في تغريداتهم اتخاذ حركة "فتح" هذه الخطوة "تفردًا وإصرارًا على استبعاد أي طرف يسعى للمشاركة في صناعة القرار".

وكتب هؤلاء على عدة منصات بمواقع التواصل، مطالبين بالوحدة وإنهاء الانقسام وعدم إقصاء أي فصيل عن الساحة الفلسطينية، معبرين عن رفضهم التفرد بالقرارات الوطنية.

وقال الناشط والصحفي إبراهيم مقبل عبر "فيس بوك"، "فتح بترشيحها عزام الأحمد وحسين الشيخ للجنة التنفيذية فإنها تُجمع على تأبيد الانقسام ومواصلة التعاون الأمني مع العدو".

بدوره، قال محمد أبو عرقوب: "الجماعة واضحين وضوح الشمس في مسارهم، من الرئيس الذي كتب بخط يده على ورقة منيب المصري للمصالحة، والدائرة المحطية بعباس على رأي كبيرهم الذي علمهم الصنعة، ولا أرى أي تلون في سياساتهم ويطبقونها على أتم وجه".

وتابع "العتب على الطرف الأخضر الذي ما زال يؤمن بالشراكة وخواتها ومشتقاتها".

ونشرت صفحة تلفزيون فلسطين خبر إعادة انتخاب قيادات حركة "فتح" للمناصب دون غيرها من فصائل المنظمة.

وانهالت تعليقات النشطاء التي انقسمت بين الغضب والتهكم على منشور التلفزيون، متهمين حركة "فتح" بالتفرد والإقصاء.

وعلق الناشط محمد أوغلو على منشور تلفزيون فلسطين، فكتب: "عاشت الديمقراطية الفتحاوية التي لا ترى إلا نفسها".

بدوره، قال محمد الفرا متهكمًا، "أحلا شباب أصلا فش غيرهم مؤهل للقيادة".

أما علي عودة فكتب غاضبًا ومتسائلًا، "والمستوطنين إلي عنا بحوارة شو الحل معهم؟؟".

وكتبت الناشطة زينب شمس عبر تعليقات منشور التلفزيون، "شو يعني مصطلح تجديد الثقة هادا من وين جايبينه ملغوم، وين موقع الشعب من الإعراب؟ مش معترفين بانتخابات؟ وين موقع المجتمع الدولي من هاي البيروقراطية!".

وعلق الناشط خليل الجندي، "يعني الشواغر أصبحت حكراً  فقط لمن هو في منصب وبتعطيه منصب فوق منصبه، هل افتقدنا البدائل، فتح ي جماعة ولادة والله فيها شباب فتحاوية بميت (مائة) راجل بس بدهم فرصة".

وتساءلت الناشطة هدى الهادي "ألم تنتهي صلاحيته بعد؟ أليس في فلسطين غيره؟ ألم ييأسوا أن فلسطين ليست للبيع وأن مناضليها الأحرار أولى بها".

وقال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة عبر "تويتر"، "حركة فتح تقرر تجديد الثقة لمحمود عباس رئيساً لمنظمة التحرير ورئيساً للسلطة، وحركة فتح تقرر تعيين روحي فتوح رئيساً للمجلس الوطني، وحركة فتح تقرر تعيين حسين الشيخ عضوا في اللجنة التنفيذية للمنظمة، بعد كل هذه القرارات ماذا أبقت حركة فتح للشعب الفلسطيني؟ هذا استخفاف بالناس واحتقار لهم".

أما المحلل السياسي إياد جبر فغرد عبر حسابه على "تويتر"، "أبرز ما يمكن التعليق عليه في نتائج اجتماع اللجنة المركزية ليس تجديد الثقة في محمود عباس ولا روحي فتوح للمجلس الوطني، فهذه مسائل متوقعه. الأبرز هو حسين الشيخ!! لاحظوا أن تولي حسين الشيخ للشؤون المدنية جعله خيار حركة فتح على حساب ماجد فرج الذي ظل لسنوات طويلة خليفة عباس المرتقب".

بدوره، غرد حساب باسم "أساسامولبو"، "هو بحكي عن قادة محمود عباس وحركة فتح، هاي الحركة ما بتمثل الشعب الفلسطيني لإنو بكل بساطة في انتخابات 2006 انتخبنا حماس، وفتح خسرت الخون العرب ما بحبو يتعاملوا الا مع منبطخين مثلهم فحاربوا حماس وحاصروها ودعموا فتح عدوة الشعب الفلسطيني"

م غ/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك