غضب على "السوشيال" بعد هدم الاحتلال منزل عائلة صالحية بالقدس

غزة - خاص صفا

عمً وسائل التواصل الاجتماعي غضب واستهجان إثر قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل عائلة صالحية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة فجر اليوم الأربعاء.

وعبر النشطاء عن جل غضبهم عبر تغريدات نشروها على المنصات، من مباغتة قوات الاحتلال أفراد عائلة صالحية واعتقالهم ومن ثم هدم المنزل وما يحتويه من ذكريات عاشوا معها لأكثر من 20 عامًا.

ونشر هؤلاء صورًا ومقاطع مصورة تشيد بصمود أفراد عائلة صالحية في وجه قرارات الاحتلال، معبرين عن غضبهم من قيام الاحتلال بهدم المنزل.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الأربعاء، منزل عائلة صالحية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وهدمته، واعتقلت المتواجدين داخله كافة، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

وكان محمود صالحية أجبر أمس قوات الاحتلال على الانسحاب من محيط منزله في الشيخ جراح، بعد أن هدد بحرق نفسه وتفجير أنبوبة الغاز.

تغريدات

من جانبها عبرت الناشطة خلود عن غضبها من سياسات الاحتلال بحق الفلسطينيين فقالت في تغريدة عبر "تويتر"، "التطهير العرقي يحدث كل يوم أمام أعيننا في فلسطين لسنا في عام ١٩٤٨".

أما الناشط عبدالله معروف فقال: "خفافيش الظلام جاءوا في منتصف الليل أثناء نوم عائلة صالحية في #حيالشيخجراح.. هاجموهم.. اعتقلوا جميع أفراد العائلة… ثم هدموا المنزل…! هل ظنوا أن الأمر انتهى؟! وهل يتوقعون أن يسكن الناس؟!".

وقال حساب باسم أركان عبر "تويتر"، "استغلت قوات الاحتلال نوم الناس والاعلام والبرد، فكان الغدر من شيمها لان جيشهم أقل من ان يكون ندا".

أما حساب الناشط باسم فقال، "الشعور بوطأة ما حدث مع عائلة الصالحية اليوم يبني شعور العائلة لدينا، بأن كل بيت يتم هدمه هو بيت له قصة و ذكريات، أخبار الهدم ليست بأخبار عادية فهي  كقتل الانسان لكن دون دم".

ونشر العديد من النشطاء صورًا ومقاطع مصورة لآثار هدم الاحتلال للمنزل، وقال حساب باسم "موطني" عبر "تويتر، "في الظلام وكاللصوص وقبل أن يبزغ نور الفجر .. جنود الاحتلال الاسرائيلي إقتحموا المنازل والبيوت وأهلها نيام وهدموا منزل عائلة صالحية".

من جانبها كتبت الناشطة دعاء الشريف عبر حسابها على "تويتر"، "مين رح يوخذ حقهم الان !! اليوم بيت صالحيه بكرا بيتك وبعده بيتي حسبي الله ونعم الوكيل".

وقالت الناشطة تقوى البادندي عبر "تويتر"، "ليشهد الله أن عائلة صالحية قاومت وصمدت حتى آخر رمق ولعنة الله على الاحتلال وكل المتخاذلين".

أما الناشطة رقية عبد العزيز فكتبت، "إسرائيل بعد تكسير عظام عائلة الصالح اعتقلت أكثر من 22 منهم وهدمت منزلهم، بعدها قدموا فيلمًا يظهر كم كانوا لطفاء مع العائلة كجزء من أكاذيبهم والأبرتاهايد".

وغردت الناشطة نور النعيزات تغريدة باللغة الإنجليزية قالت فيها "عملية تطهير عرقي جديدة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين في حي الشيخ جراح فجر اليوم".

بدورها قالت الناشطة دانا عبر "تويتر"، "هدوا البيت والبيت الي جنبو وهدوا الحي والحي الي جنبو ومضلش عربي بالقدس، كنت دائما استغرب ليش بحس بأسى وحزن لما اسمع قصص النكبة وكيف اهلي تهجرو من جبال القدس واحكي ليش كل هالمشاعر الجياشة مع أنى عملياً ما عاصرت هاي الحرب بس الواقع انو لسا عايشن النكبة".

وتابعت في تغريدة أخرى، "بعد ما هدي الوضع ونفذ التعاطف الي عند الناس بلش الاحتلال بسياسته المفضلة ألا وهي الاستفراد واستفرد بمنزل عائلة صوالحة فجر هذا اليوم البارد، الشُعوب العربية بلا ذاكرة نعم نحن شُعوبٌ بلا ذاكرة".

أما الناشط عبد الرحمن صايمة فكتب متسائلًا عبر حسابه على "تويتر"، "في ساعات الفجر، والكل نايم، قرروا يفوتوا يعتقلوا كل من في بيت عائلة صالحية، يعتدوا عليهم، ويهدموه، هيك فكروا إنه يبعدوا حالهم عن الرأي العام والإعلام والفضيحة الدولية!".

 

م غ/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك