خلال اجتماع لها بغزة

فصائل المقاومة تدعو لتصعيد أدوات الكفاح لحماية أهل النقب

غزة - متابعة صفا

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية أبناء شعبنا لتصعيد كل أدوات الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي لحماية أهلنا في النقب، وحماية الهوية العربية الفلسطينية للأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م.

جاء ذلك خلال اجتماع فصائل المقاومة الدوري اليوم الثلاثاء بمقر حركة الأحرار غرب مدينة غزة، حيث ناقشت فيه القضايا الوطنية المستجدة على الساحة الفلسطينية.

وقال مسؤول الدائرة الإعلامية بحركة المجاهدين مؤمن عزيز في كلمة ممثلة عن فصائل المقاومة إن الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ في سياساته الإجرامية ضد أهلنا في الداخل المحتل، "وتتصاعد لتكشف الوجه العنصري القبيح له".

وقدّر عزيز جهود الحراك الجماهيري المستمر لأهلنا في النقب والداخل المحتل ضد سياسة التهويد التي يمارسها الاحتلال، داعيًا للتصدي لكل مشاريعه الاستيطانية والتهويدية.

وشدد على أن الاحتلال سيدفع ثمن اعتداءاته وجرائم مستوطنيه ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم في النقب والشيخ جراح، مؤكدًا أن "المقاومة ستبقى كابوساً يلاحق المحتلين الغاصبين حتى يعيش شعبنا بحياة آمنة كريمة في أرضه ودياره".

وأوضح عزيز أن استهداف الوجود الفلسطيني يأتي ضمن جريمة التطهير العرقي والتمييز العنصري التي يمارسها الاحتلال من خلال عمليات التجريف والهدم التي يقوم بها في منطقة النقب في الداخل الفلسطيني المحتل.

وأكد أن اعتداءات الاحتلال بحق أبناء شعبنا تفضح عدوانه على الأرض والإنسان الفلسطيني، "والتي كان آخرها استشهاد أيقونة المقاومة الشعبية في الخليل الشيخ سليمان الهذالين".

وأضاف "لينتفض البطل فالح جرادات منفذ عملية الطعن البطولية على مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم ليؤكد أن الثورة والانتفاضة هي سبيل الخلاص من الاحتلال وليس خيارات الاستسلام التي أثبتت فشلها على مدار أكثر من ٢٩ عاماً".

كما أوضح عزيز أن أسرانا يتعرضون لأبشع عدوان الاحتلال الممنهج، والذي تشرف عليه حكومة الاحتلال بهدف كسر إرادتهم، ولازال البطل ناصر أبو حميد يخوض معركة الكرامة متسلحا بالإرادة القوية في مواجهة مصلحة السجون.

وأضاف "رغم كل ذلك أطل علينا وزير الحكم المحلي في حكومة اشتية بتصريحات مدانة تتعلق بتأثيرات المنخفض الجوي على قطاع غزة حيث يبرئ فيها الاحتلال ويستهدف فيها المقاومة رمز العزة والكرامة؛ في حين أنه كان للمنخفض تأثيرات كبيرة على مناطق واسعة في الضفة والداخل المحتل وبعض الدول المتقدمة الأخرى".

ونعى عزيز بكل فخر واعتزاز الشهيد الشيخ سليمان الهذالين "أيقونة المقاومة الشعبية في الخليل والشهيد البطل فالح موسى جرادات، منفذ عملية الطعن البطولية على مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم", مؤكدًا أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا وستبقى مدادًا لمقاومة شعبنا.

ودان التصريحات التي أطلقها وزير الحكم المحلي مجدي الصالح في حكومة اشتيه بحق المقاومة وتبرئة الاحتلال؛ "متجاهلا دوره الذي تسبب في تدمير البنية التحتية واستمرار الحصار التي تمثل السلطة جزء منه".

وأضاف "كان الأجدر بوزير الحكم المحلي وحكومة اشتية والسلطة أن تتخلى عن دورها اللاوطني في تشديد الحصار وإعاقة مشاريع الإعمار واغلاق حسابات الشركات والجمعيات في قطاع غزة".

ودعا عزيز السلطة الفلسطينية للقيام بواجبها تجاه شعبنا المحاصر في غزه، وصرف مستحقات البلديات وحصة غزة من المنح المخصصة للبنى التحتية، ورفع الإجراءات العقابية عن غزة، وكذلك وقف الاعتقالات السياسية ضد كوادر المقاومة ونشطائها.

وأكد دعم شعبنا الكامل لأسرانا البواسل وخاصة الأسرى الإداريين في معركتهم البطولية في مقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسير ناصر أبو حميد.

ودعا عزيز كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير أبو حميد، مشددًا على أن شعبنا الصابر سيواصل التضحية في سبيل الدفاع عن أرضه وشرفه، متمسكا بالمقاومة سبيلا لاستعادة الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض والمقدسات.

م غ/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك