استشهد متأثرًا بجراحه بعد دهسه من مركبة إسرائيلية

نشطاء ينعون #شيخ_الأرض ويستذكرون مقاومته للاحتلال

غزة - خاص صفا

نعى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الشيخ سليمان الهذالين على طريقتهم الخاصة، مستذكرين دفاعه الكبير عن أرضه ومشاركته الفعالة في الفعاليات المناهضة للاحتلال والاستيطان.

وأطلق النشطاء اسم #شيخالأرض، و #أيقونةالمقاومة، على الشيخ الهذالين، في إشارة لتشبثه بأرضه ودفاعه المستميت عنها.

وتذكر العديد من النشطاء صورًا ومقاطع مصورة للشيخ الهذالين، مستذكرين مسيرته الحافلة بمقاومة الاحتلال وتعرضه للتنكيل على أيديهم.

ويعرف الشيخ الهذالين المولود عام 1951 في قرية أم الخير البدوية إلى الشرق من بلدة يطا جنوبي الخليل، بـ "أيقونة المقاومة الشعبية"؛ لنشاطه البارز ضد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في قريته.

واعتقل الهذالين عدة مرات ودفع غرامات باهظة للاحتلال، كما منع من دخول مدينة القدس المحتلة والصلاة في المسجد الأقصى لمشاركته بالفعاليات المناهضة للاستيطان، بحسب شقيقه.

وفي 5 يناير/كانون الثاني الجاري تعرض الهذالين لإصابات بالغة في أنحاء جسده، بعد أن دهسته مركبة تابعة لشرطة الاحتلال داخل قريته "أم الخير، خلال حملة لجمع سيارات تعتبرها "غير قانونية".

واعتبرت عائلته وهيئات محلية بعد الحادثة أن قوات الاحتلال تعمدت دهس الشيخ سليمان بعدما خرج للتصدي لهم؛ هادفة من وراء ذلك إلى "التخلص منه" بسبب نشاطه ضد إجراءاتهم.

وصباح الإثنين 17 يناير، أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد المسن سليمان الهذالين متأثرًا بإصابته الخطيرة، لتطوى صفحة مشرقة من صفحات النضال الفلسطيني والمقاومة الشعبية في وجه الاحتلال.

تغريدات

الناشط أنس الجمل كتب عبر "تويتر"، "الشهيد #سليمان_الهذالين الذي قتله الاحتلال بعملية دهس جبانة بعد أن اخافهم بعلم فلسطين وعكازه .. سيبقى أيقونة خالدة على نضال هذا الشعب العظيم".

أما شادي أبو القمبز فغرد قائلًا: " أيها الملائكيُّ.. يارفيق الشَيْبَة، إخلَعْ نِعالكَ فأَنْتَ تمْشي في "أرضٍ مقدَّسَةٍ، والجنّةُ لاحَتْ أمامَ طُهرِ سجودِك وعَفْرةَ التُرَبِ على وَجهُكَ ووشَاحِ العزِّ على شَال الخُلود.. يا ملتحفاً بالنّورِ وفي الوجهِ اكتمالُ المُخلصينْ..الشهيد".

من جانبه غرد الناشط عبد الله كمال عبر حسابه "تويتر"، " استشهاد الشيخ #سليمان_الهذالين، بعد حياة حافلة بمواجهة الاحتلال بقلب لا يعرف الخوف أو الوجل".

ودون الناشط ماهر الأصفر فكتب: "#سليمانالهذالين وجهٌ أبلغ من كلّ الكلام، ويدٌ تُوقفُ الهواء فوق رؤوس الصهاينة: لا، وبالأخرى، وفي الأخرى يُرسل التحيّة من عكّازه-الغصنِ للأرَض: إنّي قادمٌ، شيخ الأرض #سليمانالهذالين شهيداً".

ونشرت الناشطة دينا مقطعًا مصورًا للشيخ الهذالين وهو يقارع جنود الاحتلال في عدد من الفعاليات المناهضة للاسيتطان.

وكتبت الناشطة سلوى عمر فقالت: "شيخ الأرض وحبيبها #سليمان_الهذالين شهيداً، بعد أن دهسه محتل حاقد، يا سيّدي الشهيد؛ لو لم يكن لنا ثأرٌ مع الصهاينة لوجب أن يكون مُضاعفاً لأجلك، لأجل وجهك الحنطيّ هذا، لأجل تلويحة يدك هذه، لأجل عصاك التي من زيتون فلسطين تركتها وحيدة، لأجل صدى صوتك إذ يتردد في القرية، والله ما نرحل!".

أما الناشطة اللبنانية هبة النبي فقالك، " السلام عليك مجاهداً ومقاوماً وشاهداً وشهيداً، على طريق القدس، استشهد الشيخ #سليمان_الهذالين".

أما الكاتبة والصحفية لمى خاطر فقالت عبر "تويتر"، "رحم الله الشيخ #سليمان_الهذالين وتقبله، عاش مقاوماً للاحتلال والاستيطان، ورافضاً للظلم في كل مكان، وقضى شهيداً متأثراً بإصابته بعد دهسه من آلية صهيونية، في قريته (أم الخير) جنوب الخليل".

 

ط ع/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك