تتطلب 50 مليون $ كمرحلة أولى

بلديات غزة تطلق نداء استغاثة لإعمار البنى التحتية

غزة - متابعة صفا

أطلق اتحاد بلديات قطاع غزة الثلاثاء نداء استغاثة للجهات الدولية بخطورة الوضع في غزة، مطالبين بضرورة التدخل العاجل والبدء الفوري لإعادة إعمار البنى التحتية وإنقاذ القطاع.

وقال رئيس بلدية خانيونس علاء البطة في كلمة ممثلة عن اتحاد بلديات القطاع خلال مؤتمر صحفي عقده أمام بركة الشيخ رضوان وسط مدينة غزة إن هذا النداء يتطلب 50 مليون دولار كمرحلة أولى، لإعادة الحياة إلى طبيعتها في كافة مدن وبلدات قطاع غزة.

وحذّر البطة من التداعيات الخطيرة لاستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن 15 سنة، واستمرار منع دخول المواد والمعدات والآليات اللازمة لأعمال البلديات، وتأخر عملية إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية.

وقدّم الشكر لأبناء شعبنا في كافة مدن وبلدات القطاع على تعاونهم وتلاحمهم مع كافة البلديات ولجان طوارئ الشتاء، مثمّنًا جهود طواقم البلديات العاملة في الميدان ليل نهار لمعالجة آثار المنخفض الجوي والتخفيف من تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

وأدى العدوان الإسرائيلي في مايو من العام المنصرم إلى تدمير مساحات واسعة من البنية التحتية والطرقات.

وأوضح البطة أنه في هذا عام أعدت البلديات خططًا للطوارئ ومواجهة المنخفضات الجوية متوقعة ظروفاً صعبة، خاصة بعد العدوان الأخير الذي ركز على تدمير البنية التحتية بشكل مباشر.

وأشار إلى أن اتحاد بلديات قطاع غزة خاطب بعد تقييم الأضرار المنظمات الأممية وذات العلاقة في غزة بضرورة البدء بإعمار البنية التحتية قبل فصل الشتاء خشية حدوث مشاكل وأضرار غير متوقعة.

وبيّن البطة أن لجان الطوارئ أعدت نفسها لأسوأ الاحتمالات حيث تم تحديد أهم المناطق الساخنة الأكثر تضرراً في العدوان الأخير، وقامت بإجراءات استباقية للحد من أي أضرار قد تلحق بتلك المناطق واعلام قاطنيها قبل دخول فصل الشتاء لأخذ التدابير اللازمة.

وأضاف "مع ذلك فإن ما حذرت منه البلديات قد وقع في عدة أماكن قد تعرضت للعدوان رغم الإصلاحات الأولية الذي نفذتها البلديات حيث شهدت بعض الشوارع انهيارات منها مفترق الجامعات في شارع جمال عبد الناصر الثلاثيني".

وأوضح البطة أن فرق الطوارئ في البلديات عملت رغم الإمكانيات المحدودة والأوضاع الصعبة وآثار العدوان التي ما زلنا تعاني منها.

وأضاف "رغم إعاقة الاحتلال لطواقمنا بمنع إدخال المعدات والآليات وفتح العنود، ومع ذلك لم تسجل حالات غرق كبيرة، وقد تمكنا من تجاوز العديد من المشاكل السابقة في بعض الأماكن الساخنة".

وتابع حديثه "لعل منطقة المنارة القريبة من بركة الشيخ رضوان خير دليل، حيث لم تسجل فيها أي حوادث غرق رغم أنها أكثر المناطق سخونة".

وبيّن البطة أن المنخفض سجل كثافة عالية في هطول الأمطار في وقت قصير، حيث تجاوزت كمية الأمطار ربع المعدل السنوي، "وشاهدنا جميعًا كيف غرفت دول كثيرة الأمطار الكثيفة، وشاهدنا أيضا أثار المنخفض الجوي الحالي على الأراضي المحتلة رغم الإمكانيات الكبيرة لديهم، ولم تشهد تلك المشاهد في قطاع غزة".

وأوضح أنه رغم قلة الامكانية ورغم البنية التحتية التي زادها عدوان الاحتلال الأخير سوءًا إلى أن مشاهد ارتفاع منسوب مياه الأمطار في الأحياء والشوارع المختلفة في قطاع غزة أزعجنا وأحزننا، رغم الجهود المبذولة لتقليل آثار المنخفض.

أ ك/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك