بعد إثارة الأزمة حوله

اشتية: سنعيد النظر بمخططات مشفى "الحسن" ليكون أقل تكلفة

رام الله - صفا

قال رئيس الحكومة محمد اشتية إنه سيتم إعادة النظر في المخططات الخاصة بمستشفى خالد الحسن للسرطان، بحيث يكون المقترح أقل تكلفة وقابلا للإنجاز.

وأوضح اشتية بمستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة برام الله، أن تكلفة بناء المستشفى بلغت حسب المخططات 160 مليون دولار، مشيرًا إلى أن الجهات المانحة والأشقاء العرب لم يقدموا مساعدة لتمويل المشروع، وتمت الدعوة للتبرع لإنشائه وكانت المبالغ متواضعة مقارنة بالتكلفة.

وأكد اشتية أن المبلغ مودع في "حساب خاص" ويتم تدقيقه بشكل دوري.

ومنذ أيام تشهد مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول مصير مشفى خالد الحسن لمرضى السرطان الذي لم ير النور بعد، رغم الإعلان عن انطلاق العمل به منذ 6 سنوات.

وبدأت هذه الحملة مع وفاة الفتى المريض بسرطان الدم سليم النواتي من قطاع غزة، الذي فقد حياته الأسبوع الماضي وهو يتنقل بين مشافي الضفة ووزارة الصحة بحثًا عن مكان يوفر له العلاج من سرطان الدم.

 مستشفى الحسن للسرطان.. حين تتاجر السلطة بعذابات المرضى

وبحسب معلومات حصلت عليها "صفا" فإن رجل أعمال فلسطيني تبرع بأرض مساحتها 240 دونما في قرية سردا برام الله لصالح الجمعية العربية الطبية، لإنشاء مدينة طبية تضم مستشفيات ومراكز طبية للتعليم المستمر، إلا أن الجمعية تنازلت عن عشرات الدونمات من الأرض للسلطة لإنشاء مشاريع تنموية عليها.

ولكن تبين لاحقا أن جزءًا من هذه الأراضي معروض للبيع، فيما بني على 40 دونما منها "قصر الضيافة" بقيمة 13 مليون دولار، والذي تحوّل بعد الانتهاء منه إلى مكتبة وطنية بعدما أجمع خبراء أمريكيون على أن موقع القصر "فاشل أمنياً".

وفي عام 2016 تم الإعلان عن مشروع مستشفى خالد الحسن للسرطان وزراعة النخاع على مساحة 20 دونما فقط من الأرض، بتكلفة تقريبية قدرت بـ 140 مليون دولار، لا تشمل تكاليف المعدات الطبية.

وبحسب المعلومات، أطلقت حملة تبرعات لصالح المشروع، وجرى في اليوم الأول جمع 10 ملايين دولار و12 مليون شيكل، وسط تساؤلات عن مصير هذه الأموال في ظل عدم التقدم بالمشروع.

أ ك/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك

برنامج "ما خفي أعظم"