السادس عشر من يناير في الذاكرة الفلسطينية

غزة - خاص صفا

شهد يوم السادس عشر من شهر يناير/كانون الثاني العديد من الأحداث المهمة التي دوّنها التاريخ وحفظتها الذاكرة الفلسطينية، من أبرزها قيام عدد من عناصر العصابات الإرهابية الصهيونية يتخفون بلباس الجيش البريطاني عام 1948 بالتسلل إلى مخزن قرب عمارة المغربي في شارع صلاح الدين في حيفا بحجة التفتيش، ووضعوا فيه عبوات ناسفة، وأدى انفجارها إلى هدم العمارة وما جاورها من مساكن، واستشهاد 31 مواطناً فلسطينياً معظمهم من النساء والأطفال، وجرح عشرات آخرين.

وفي 16/يناير/1996، نفَّذَ مقاومون من كتائب القسام في مخيم العروب في الخليل، كمينًا مسلحًا أسفر عن مقتل ضابط وجندي إسرائيليَين.

وفي مثل هذا اليوم عام 2008، ارتقى المقاوم وائل عبد الكريم أهل من ألوية الناصر صلاح الدين لواء غزة، إثر استهدافه من طائرات الاحتلال أثناء قيامه بمهمة جهادية ليرتقي مقبلاً غير مدبر.

وفي 16\1\2009، ارتقى المقاومان محمد عيسى الشرافي وأمير أبو ريالة، من ألوية الناصر صلاح الدين، إثر قيام الاحتلال بإطلاق ثلاثة صواريخ من طائرة استطلاع صوبهم.

وفي ذات اليوم استشهد المقاوم رأفت أبو العلا من سرايا القدس في قصف إسرائيلي استهدفه شرق خانيونس، كما أستشهد المقاومان شادي بنر ومحمد القرم من سرايا القدس في قصف إسرائيلي لبيت عزاء شرق الشجاعية شرق غزة.

16/يناير/2009م، كتائب القسام تطلق 39 قذيفة صاروخية تجاه أهداف إسرائيلية وتقنص جندياً وقد أدى هذا القصف الصاروخي لإصابة 21 مستوطنا إسرائيليا حسب اعتراف الاحتلال.

أ ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك