أردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي لفتح "صفحة جديدة" في العلاقات

صفا

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إنّ بلاده مستعدة لتقوية التعاون مع الاتحاد الأوروبي، ومستعدة لعقد لقاءات في بروكسل أو أنقرة، في سياق ما وصفها بمرحلة الاستعداد لصفحة جديدة في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك خلال كلمة له خلال لقائه بسفراء دول الاتحاد الأوروبي، في أنقرة، موجها رسائله إلى دول الاتحاد الأوروبي، عشية لقاء يجمع المبعوثين الخاصين لكل من تركيا وأرمينيا في موسكو للمرة الأولى، بعد تعيينهما مؤخرا.

وأعرب أردوغان عن أمله في أن يطور الاتحاد الأوروبي علاقاته مع بلاده خلال العام الحالي، مؤكدا على "ضرورة الحيلولة دون تخريب العلاقات التركية الأوروبية بالتواري خلف ذريعة التضامن داخل دول الاتحاد الأوروبي"، ملمحا بذلك إلى المواقف الأوروبية حيال تركيا في شرق المتوسط.

وأمل الرئيس التركي أن "يتخلص الاتحاد الأوروبي من قصر النظر الاستراتيجي العام الجاري، والتصرف بجرأة أكبر في تطوير العلاقات مع تركيا، التي تعتبر دولة محورية في التغلب على التهديدات التي تواجه الاتحاد الأوروبي، في أزمة المهاجرين"، مشددا على "وجوب وضع حد لعمليات صد المهاجرين والممارسات التي تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط".

وأردف: "تركيا ساهمت بعودة نصف مليون سوري تقريبا إلى بلاده بعد استضافتهم، ولهذا تطلب تركيا من الاتحاد الأوربي تقاسم حمل وأعباء اللاجئين بشكل عادل معها"، مذكرا بجهود "بلاده في الحوار مع اليونان وأنه يؤمن بأن الحوار سيؤدي لحل الخلافات بين البلدين".

وشهد العام الماضي عدة جولات من المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان لحل المشاكل المعلقة بين البلدين، والتي لم تحرز أي تقدم، فيما عقدت اجتماعات عسكرية في مقر حلف الناتو لتجنب الاصطدام العسكري شرق المتوسط.

ومقابل ذلك وجهت بروكسل انتقادات حادة لتركيا فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، وبدأت مرحلة فرض عقوبات على تركيا لعدم امتثالها لقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان المتعلقة بالإفراج عن رجل الأعمال التركي، عثمان كافالا، المعتقل رغم الدعوات المتكررة لذلك، فضلا عن انتقاد مواصلة اعتقال رئيس حزب الشعوب الديمقراطي الكردي السابق، صلاح الدين دميرطاش.

المصدر: العربي الجديد

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك