بعد إلقاء القبض على قاتل البطش

"التشريعي" يشيد بأداء الأجهزة الأمنية في غزة

غزة - متابعة صفا

أشادت لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي بغزة، يوم الثلاثاء، بأداء الأجهزة الأمنية بعد إلقائها القبض على أحد المشاركين في اغتيال الأكاديمي فادي البطش بماليزيا.

وقال النائب مروان أبو راس: "تابعنا نحن أبناء هذا الشعب الفلسطيني المكلوم بلهفة وشغف تطورات الحالة الأمنية التي نعيشها على أرضنا المحتلة، وكذلك أداء الأجهزة الأمنية في قطاع غزة".

وأوضح أبو راس أنه كما "يحاربنا الاحتلال بصواريخه ودباباته وبوارجه؛ فإنه يحاربنا كذلك بانتزاع الشعور بالأمان، وأن الذي يريد أن يعيش على هذه الأرض؛ فإما أن يعيش تحت بسطاره أو أن يلقي حتفه".

وأضاف "كان القرار أننا نريد أن نعيش أعزة كرامًا على أرضنا، وأن نعمل على طرد المحتل عنها، وأن نعود إلى أقصانا وقدسنا وأن يعود كل لاجئ إلى أرضه وداره وليكن ما يكون".

وأشار أبو راس إلى أن "الاحتلال أراد أن يفقدنا الأمل؛ فأخذ يضرب في كل مكان غدرًا وغيلة، ومد له بعض الخونة يد المساعدة، و استغل ضعاف الإيمان وفاقدي المروءة والانتماء ليكون يده التي يبطش بها فنجح في بعض المحطات".

وأضاف "قبلت مقاومتنا التحدي، وأثبتت أن ابن فلسطين المجرد من كل الإمكانيات يستطيع أن يصفع العدو الذي يتمتع بكل الإمكانيات، وأن اليد التي تمتد لأبناء شعبنا ومقاوميه لابد من استئصالها، وأن لابد من تعقيم المجتمع من وباء الخيانة خشية من أن تنتقل عدواه لا قدر الله إلى غير حامله".

وشدد على يد "الأجهزة الأمنية المقاومِة في غزة، وبخاصة جهاز الأمن الداخلي الذي يعمل ليلاً ونهاراً ليحاصر مخططات هذا العدو الجبان بإفشال جرائمه قبل أن تحدث، وذلك عن طريق منع تهريب المخدرات والقبض على الخونة المارقين عن الوطنية والدين".

وأضاف "نشد على يد إخواننا في هذا الجهاز الوطني الذي شمخ بإنجازاته وشمخ معه جميع أبناء هذا الشعب المقدام، وإننا كنواب لهذا الشعب نبارك إنجازاته ونشكره على جهوده، ونقدر عالياً يقظته الدؤوبة في رعاية أبناء شعبنا والسهر على أمنهم وأمانهم في الداخل والخارج".

ودعا أبو راس "المخلصين من الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة أن ينحازوا إلى شعبهم، وألا يكونوا أداة فـي يـد عـدوهم، وأن ينفضـوا عن أنفسهم وهن التبعية للمتاجرين بلقمة عيشهم، وقد سخروهم لمحاربة الشعب بدل حمايته، وحماية قطعان المستوطنين بدل محاربتهم".

ودعا أبناء شعبنا لرفع رأسه عاليًا بأداء الأجهزة الأمنية بغزة "التي هي صمام الأمان لحمايته وأمنه، ورفع رأسه بمقاومته التي رفعت رأس الأمة ونقلتها من العبودية والتبعية إلى العزة والحرية وقريباً إلى التحرير"، على حد قوله.

أ ج/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك