حملة لإسقاط إدارة جامعة بيرزيت لملاحقتها العمل الطلابي

رام الله - صفا

طالب نشطاء وطلاب وصحفيين بإسقاط إدارة جامعة بيرزيت بعد تجاهلها لمطالب الحركة الطلابية وزج ممثلي كتل طلابية في لجان تحقيق خاصة، على خلفية نشاطات طلابية داخل الجامعة.

وأثار اعتقال قوة إسرائيلية خاصة لمنسقي الأطر الطلابية في الجامعة، أمس من أمام حرم الجامعة، غضب النشطاء، حيث اعتبروه تنسيقًا متعمدًا بين الاحتلال وإدارة الجامعة لإبعاد الحركة الطلابية عن الساحة.

وتشرع الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، "باستثناء شبيبة فتح"، بإضراب مفتوح وإغلاق للحرم الجامعي منذ أيام؛ رفضًا لتحويل ممثلي كتل طلابية للجنة نظام خاصة، على خلفية النشاطات في الجامعة.

وطالب النشطاء عبر عدة وسوم تصدرت على منصات التواصل الاجتماعي، برحيل إدارة الجامعة المتعاونة مع الاحتلال، والمطبعة معه، وفق وصفهم، داعين لإقالة عميد شؤون الطلبة في الجامعة عنان الأتيرة.

ونشر النشطاء صورًا ومقاطع مصورة لممثلي الأطر الطلابية بعد الإفراج عنهم، ولحظة اعتقالهم من أمام الحرم الجامعي، معلنين رفضهم لاستمرار سياسة إدارة الجامعة في ملاحقة الطلبة على خلفية نشاطهم النقابي.

بدورة كتب الناشط ياسين عز الدين عبر "تويتر"، "تأكد لنا اليوم الدور الأمني المناط بعنان الأتيرة (عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت)، فحادثة اختطاف قادة الأطر الطلابية من مدخل الجامعة جاء قبيل اجتماعهم معها لحل الإشكالية".

وتابع في تغريدة أخرى، " لكن بوعي الطلبة ووقوفهم صفًا منيعًا أمام محاولة تحويل جامعة بيرزيت لنسخة من جامعة النجاح يمكن قلب السحر على الساحر وجعلها البداية لاستعادة جامعات الضفة دورها الوطني".

ونشرت حسابات إعلامية ونشطاء لحظة اختطاف قوات خاصة إسرائيلية لممثلي كتل طلابية على أبواب جامعة بيرزيت.

وقالت الناشطة الطلابية نداء بسومي، " فخورة جدًا، أكثر من أي وقت سابق، أنني ابنة جامعة بيرزيت وابنة مجتمعها الطلابي، لن تكسر الإدارة هذه الجامعة مهما حاولت!".

أما علاء شعت فقال في تغريدة عبر "تويتر"، "جامعة بيرزيت تمثل حرفيًا آخر قلاع الوعي الطلابي الحُر الذي يريد الاحتلال أولًا انهاؤه وكبحها عبر الاعتقالات والتهديد، ثم السلطة التي ترغب في ضمها تحت سيطرتها وكلنا نعلم كيف يتم هذا الامر حينما ننظر للجامعات الأخرى".

الناشطة الطلابية خديجة زعارير كتبت بغضب، " لن يمر ولو بدنا عمرنا ما نداوم، ودم زملائنا إلي على أبوابك يا جامعة خاربة مش رح يروح هيك، لعن الله الاحتلال وكل من شد على إيده، حسبنا الله ونعم الوكيل !!".

وقال الناشط عبد الرحمن العلمي، " إدارة جامعة بيرزيت في كُل مرة تؤكد أنها إدارة متواطئة ومُطبعة وحقيرة".

الكاتبة الصحفية لمى خاطر أيضًا علقت على القضية، فغردت عبر توتير، " حتى في أشد سنوات الضفة الغربية حلكة لم يفلح الاحتلال وأذنابه في كسر شوكة الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، ظلّت بأحرارها الشامة والدليل، إكليل الغار وكوّة النور، وموسم النماء الهازئ بالساعين لجزّ عشبها".

أما الكاتب والباحث ساري عرابي، فقال: "في حين أنّ الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت باتت هدفًا مكثّفًا للاحتلال، ومسرحًا لعمليّاته الأمنية الخاصة، فإنّ المسّ بالحركة الطلابية من أيّ جهة كانت، ومن إدارة الجامعة على وجه الخصوص، هو في النتيجة تساوق مع الاحتلال، مهما كانت الدوافع".

الناشط محمد علمي قال في تغريدة، "إدارة جامعة بيرزيت أكدت على أنها متواطئة وساقطة وطنياً، فالجامعة التي تغلق أبوابها أمام طلبتها ليتم اعتقالهم، أولى بها أن يتم اسقاطها".

الصحفي راجي الهمص كتب عبر "تويتر"، " يعلم العدو أن الفلسطيني الحر متى امتلك أي وسيلة قتال قاتله فيها وما يمتلكه اليوم طلبة جامعة بيرزيت هو أن يقاموا بمواقفهم بثباتهم بوحدتهم بكلماتهم وما أعظم صنيعهم ومقاومتهم فهم يقاومون لننتصر في معركة الوعي التي هي أم الانتصارات لا مجال اليوم للتنازل سيرحل المتعاونون أمنياً وسنبقى".

الناشط أسامة أبو ارشيد علق قائلًا، " أكثر من 50,000 رجل أمن فلسطيني اختفوا أمس عندما اقتحمت قوة إسرائيلية #جامعة_بيرزيت في رام الله واعتقلت 5 طلاب وأصابت اثنين! هي ذات الأجهزة التي بلطجت يوم السبت في جنين ضد شعبها. هي ذاتها التي يخرج منتسبوها بالكلاسين مستسلمين لقوات الاحتلال. هي ذاتها التي تمارس العمالة ل #إسرائيل".

أما الناشطة الطلابية أحلام حماد فطالبت برحيل إدارة الجامعة فقالت: " بتخيل هيك ادارة بمساعيها الوردية مش مكانها في بيرزيت مش مكانها بجامعة ع ارض محتلة، وكل محاولاتهم لسلبنا حريتنا كمقاومين اولا وكطلاب أحرار بطريقة تعبيرنا عن وطنيتنا هي محاولات فاشلة وعبثية".

 

ط ع/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك