الحركة الطلابية ببير زيت: معركة نهاية "الخطيب والأتيرة" بدأت

رام الله - صفا

أكدت الحركة الطلابية في جامعة بير زيت وسط الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء، على مطلبها بإقالة المتحدث باسم الجامعة غسان الخطيب وعميدة شؤون الطلبة عنان الأتيرة.

ونظمت الحركة الطلابية وقفة في مكان اختطاف ممثلي الكتل الطلابية، يوم الثلاثاء، أكدت فيها على إقالة الخطيب والأتيرة، وأن لا مكان في الجامعة لمن شبه الطلبة بالاحتلال، وحاول تحييد الدور الوطني للحركة الطلابية.

وقال ناشط في الكتلة الإسلامية في كلمة له خلال الوقفة :"إن كنت تظن يا غسان أن أي وعد خداع يمكن أن يخرس صوتنا الهدار، فاعلم إنك في جامعة الشهداء وليس في وفد السلام في مدريد".

وأضاف "إن كنت تظنين يا عنان أي ممارسة قمعية لها أن تضرب حالة الالتفاف حول الحركة الطلابية، فاعلمي أننا هنا لسنا في مقرات أمنية".

وتابع الناشط " نقول لكم أن لا تحاولوا جر الجامعة إلى المربع الأمني، لأن نهاية وجودكم في الجامعة قد ابتدأت، وإن أردتم معركة كسر الرؤوس فاعلموا أن وعي طلاب الجامعة أقوى من كل نفوذكم وغاياتكم، وأن جامعة بير زيت قبل الاتيرة والخطيب ليست كما بعدها، وأن وجودكما في الجامعة ليس إلا عرقلة لنهجها الثوري المقاوم".

واستنكر الجريمة التي قامت بها قوات الاحتلال بحق المنسق الكتلة إسماعيل البرغوثي، وأصيب خلالها بالرصاص أثناء الاقتحام، معتبرا ذلك محاولات تصفية الحركة الطلابية من ثوبها الوطني

وأكد أن إدارة الجامعة مسؤولة بشكل كامل عما جرى للطلاب، بعد أن طالتهم يد البطش، قائلا:" لو أن الإدارة استجابت للمطالب المشروعة، ولم تستمر في الالتفاف والمماطلة حول قراراتها بهدف اجتثاث جذور الحركة الطلابية لكان زملائنا يكملون المسيرة الأكاديمية".

وتساءل عن موقف الإدارة بعد إغلاق الأبواب حينما احتموا بأسوارها، ومواجهة كل قوة غاشمة، وأن الطلبة التي أرادت الإرادة تحويلهم للجان النظام على خلفية وطنية، ما موقفها والاحتلال يعتقلهم بالحجة ذاتها، أم انه كان يجب أن تسيل دمائهم على أبواب الجامعة للتراجع عن سياستها الظالمة بحقهم.

وقال:"يجب أن تعي الإدارة أن الكلمة الأولى في الجامعة هي للطلاب وليس لإدارة متخبطة فاقدة لثقة الطلاب بها".

ع ع/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك