رفض لمخاطر قرار الاعتراف بثلاث قرى في النقب

النقب المحتل - صفا

توجهت اللجنة المحلية في قرية صووين مسلوبة الاعتراف بالنقب المحتل إلى رئيس القائمة الموحدة بالكنيست منصور عباس برسالة تعبر فيها عن رفضها لقرار الاعتراف بالقرى الثلاث رخمة وعبدة وخشم زنة لما له من “أضرار” على أهالي قرية صووين.

وقالت اللجنة في بيان أصدرته: “نحن نرفض أن يزج بنا إلى مجمعات سكنية نجد فيها أنفسنا نستجدي لجان التخطيط ونتحارب بين أنفسنا على فتات من قسائم البناء كي نأوي أبنائنا وبناتنا”.

وأضافت “لقد تلقينا نبأ القرار الحكومي بالاعتراف بالثلاث قرى رخمة وعبدة وخشم زنة بالسرور والارتياح إلا أنه بعد التحري والاطلاع أكثر على تفاصيل المخطط سرعان ما اتضحت الصورة وتبدل بنا الحال من فرحة وارتياح الى قلق وخوف على مصير أهلنا وقرانا، لا سيما أن القرار يعود بالضرر الكبير على أهلنا في صووين تحديدًا”.

وتابع البيان “إن الخرائط المرفقة لمشروع القرار وما تداولته وسائل الإعلام من تصريحات وأنباء لا تدع مجالاً للشك حول الأخطار المحدقة بنا، لأن مشروع القرار يشترط موافقة 70% من السكان المشار إليهم في الخرائط كي يدخل قيد التنفيذ”.

ونوهت إلى “أن الحديث يدور عن ترحيل العائلات إلى حدود الخارطة الهيكلية المقترحة والتي لا تتعدى 2500 دونم، وأن العائلات هي الأصلع الحميدي، النباري، أبو مبارك، الحمامدة، الربايعة، ابو قويدر، العفاوي، ابو غنيمة وقسم من عائلة العثامين”.

ولفتت إلى أنه في موعد سريان القرار المزمع 2030 فإنهذه المساحة المقترحة بالكاد تلبي احتياجات أهالي خشم زنة المتواجدين في حدود الخارطة الهيكلية المقترحة.

وشددت اللجنة في بيانها على أن تنازل الأهالي في النقب عن ملكيتهم لأراضيهم مرفوض جملةً وتفصيلًا، مضيفة أن الموافقة على الشروط المرفقة يعني التنازل عن الأرض”.

وطالبت منصور عباس بمراجعة المخطط وقرار الاعتراف والتراجع عنه، قائلة: “إن من سمات المروءة والشجاعة أن يعترف المرء بخطئه وأنتم في دعمكم قرار الاعتراف بصيغته هذه أخطأتم ولا ضير في مراجعة الذات والتعاطي الناقد والصريح مع هذا المخطط”.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك