بحجة "المنفعة العامة وإقامة مدرسة"

إخطار إسرائيلي بمصادرة أرض بمساحة 400 متر بالعيسوية

القدس المحتلة - خاص صفا

بحجة "المصلحة العامة" وإقامة مدرسة، أخطرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي عائلة درباس بالاستيلاء على أرضها في بلدة العيسوية شمال شرقي القدس المحتلة.

وتواصل سلطات الاحتلال عمليات الاستيلاء على أراضي ومنازل المقدسيين في أحياء وبلدات القدس تحت حجج واهية، لكن في حقيقة الأمر هدفها فقط الطرد والتهجير لهؤلاء السكان، لصالح تنفيذ مشاريعها التهويدية في المدينة المقدسة.

قلق وترقب

ويقول علي درباس لوكالة "صفا" إن بلدية الاحتلال سلمته قرارًا بالاستيلاء على قطعة الأرض التي يملكها، بحجة أنها ساحة عامة، وأنها مصادرة منذ التسعينات.

ويوضح أن طواقم بلدية الاحتلال وضعوا لافتة في الأرض على أنها مصادرة منذ سنوات طويلة، وأنها ساحة عامة، ويريدون إقامة مدرسة عليها.

وفي عام 2019، أخطرت طواقم بلدية الاحتلال عائلة درباس بمصادرة قطعة الأرض، لنفس الحجة، وخاضت العائلة معارك قضائية في محاكم الاحتلال لأجل وقف القرار، لكن دون أي جدوى.

وتعيش عائلة درباس حالة من القلق والتوتر الشديدين خشية من استيلاء بلدية الاحتلال على الأرض، وطردهم منها قسريًا.

ويشير درباس إلى أن مساحة الأرض تبلغ 400 متر مربع، ويتم استخدامها كموقف لمركبات أبنائه الخاصة، لافتًا إلى أن محكمة الاحتلال أمهلته 20 يومًا لأجل تعيين محامٍ للدفاع عن قضيته، وفي حال لم يتم ذلك، فإنه سيتم الاستيلاء عليها.

وطوال السنوات الماضية، لم يعلم درباس بالاستيلاء على أرضه، إلا حينما وضعت بلدية الاحتلال لافتة تدعي بأنها ساحة عامة.

ورغم امتلاكه كل الأوراق التي تُثبت ملكيته للأرض، إلا أن الاحتلال يُصر على مصادرتها، وطردهم منها بالقوة.

صمود وثبات

ويؤكد درباس تمسكه بأرضه وعدم تركها مهما كلفه من ثمن، قائلًا: "لن أتخلى عنها، وسأقاوم تهديدات الاحتلال وممارساته بكافة الوسائل، وسندافع بصمودنا وثباتنا عن أراضينا ومنازلنا".

ويتهدد خطر التهجير والطرد مئات العائلات المقدسية في مدينة القدس، لصالح إقامة المشاريع الاستيطانية والتهويدية، وإحكام السيطرة الإسرائيلية على المدينة.

وتتعرض بلدة العيسوية في الآونة الأخيرة إلى هجمة إسرائيلية شرسة، تتمثل في تجريف الأراضي وهدم المنازل، والتنكيل بسكانها، والاقتحامات والاعتقالات، وغيرها، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها على المقدسيين.

وصباح الاثنين، شنت طواقم الاحتلال حملة تجريف لأراضي المواطنين في العيسوية، لصالح إقامة "حديقة وطنية تلمودية"، بالإضافة إلى هدم منشأة تجارية.

ر ش/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك