أجلت المحكمة العسكرية بمدينة رام الله، يوم الإثنين، محاكمة العناصر الأمنية المتهمين باغتيال المعارض السياسي نزار بنات حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
ونظم نشطاء وقفة أمام المحكمة العسكرية بالتزامن مع عقد جلسة المحكمة مطالبين بالعدالة لنزار بنات.
واعتبر النشطاء أن ما يجري "محاولات لاستحضار بعض الشهود لحرف الأنظار عن تحقيق العدالة لبنات، ومحاولة التملص من العدالة".
وقال محامي الدفاع في قضية بنات غاندي الربعي، إنه تم تأجيل الجلسة لإطلاع الشاهد على الكاميرات من أجل تقديم خبرته في الجلسة القادمة.
والأسبوع الماضي، أعطت عائلة الناشط بنات المحكمة، فرصة أخيرة لعودة مسار العدالة في جلسة اليوم، ووقف ما أسمته "العبث وانعدام جدية المحاكمة".
وقال غسان بنات شقيق الناشط نزار في تصريح لوكالة "صفا" آنذاك إن العائلة والهيئة الوطنية العليا منحت المحكمة فرصة أخيرة قبل اللجوء إلى المحاكم الدولية.
وحذر بنات "من إقدام السلطة على إحضار طبيب يُدلي بشهادة مزورة تقضي بأن نزار كان يعاني من أمراض، على ذات شاكلة شهادة شاهد الزور زيد الرجبي".
وأكد في حديثه أن العائلة ومرجعيتها الممثلة بالهيئة الوطنية العليا ستقاطع المحكمة وستلجأ إلى المحاكم الدولية إذا استمرت "مسرحية" المحاكمة على ذات الوتيرة.
وبيّن أن الهيئة الوطنية العليا عقدت اجتماعاً لبحث الخطوات القادمة في سبيل تحقيق العدالة، لافتاً إلى أن الهيئة تشكلت لمنع أي محاولات لحرف قضية نزار إلى الجانب العشائري.
