"بطريرك القدس": متطرفون إسرائيليون يهددون الوجود المسيحي بالمدينة

القدس المحتلة - صفا

أكد بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث أن جماعات إسرائيلية متطرفة تهدد وجود المسيحيين في البلدة القديمة بالقدس.

وقال البطريرك في مقالة نُشرها بصحيفة "تايمز أوف لندن" إنه يعتقد أن الهدف هو "إخراج المجتمع المسيحي من البلدة القديمة بالقدس التي تضم مواقع مقدسة لدى الديانات الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام"، على حد تعبيره.

وكتب البطريرك في المقالة التي نُشرت بعد يوم من الاحتفال بعيد الميلاد المجيد للروم الأرثوذكس "وجودنا في القدس مهدد".

وأضاف "كنائسنا مهددة من جماعات إسرائيلية متطرفة.. وعلى أيدي هؤلاء المتطرفين الصهاينة يعاني المجتمع المسيحي في القدس كثيرا".

وتابع "إخواننا وأخواتنا ضحايا لجرائم الكراهية. وتتعرض كنائسنا بانتظام للتدنيس والتخريب. ويتعرض رجال الدين لدينا للترهيب المتكرر".

وسبق مقالة البطريرك بيان جماعي عن رؤساء الكنائس الأخرى في القدس قبل عيد الميلاد في نفس السياق.

وأكد البيان وجود "هجمات متكررة ومستمرة من مجموعات متطرفة هامشية"، لكنه لم يصل إلى حد تعريفهم على أنهم إسرائيليون.

وذكر تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، نُشر العام الماضي عن الحرية الدينية في أنحاء العالم، أن رجال الدين والزوار المسيحيين استمروا في الإبلاغ عن تعرضهم لمضايقات وبصق من يهود متطرفين في القدس.

وسجلت جماعات كنسية لبعض الوقت وقوع هجمات تخريب في المواقع الدينية في البلدة القديمة.

أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك