فتح شهيتهم للتندر

"توريث" منصب سفير فلسطين بإيران حديث الفلسطينيين

رام الله - خاص صفا

فتح تنصيب سلام الزواوي سفيرة لفلسطين في إيران بدلًا من والدها وأداء اليمين القانونية أمام الرئيس محمود عباس، شهية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للتندر.

وبات اسم الزواوي حديث المواقع المحلية وحسابات وصفحات النشطاء، الذين هاجموا توليها منصب سفيرة بفلسطين خلفًا لوالدها الذي يشغله منذ عام 1980.

وأعاد تنصيب الزواوي قضية توظيف "عظام الرقبة" وهو المصطلح الذي بات رمزاً لفساد السلطة، إلى الواجهة.

فقد كتب الحقوقي مصطفى إبراهيم: "في فلسطين السفراء بالتوريث، بعد انتهاء فترة تولي صلاح الزواوي سفيرا لفلسطين في طهران لمدة 40 عامًا، سيتم توريث ابنته سلام الزواوي لتولي منصب سفير فلسطین لدى طهران. التغيير والاصلاح الفلسطيني في حلته الجديدة القديمة".

وعلق المحلل ياسر الزعاترة: "قصة سلام هامشية، وكل فساد السلطة كذلك؛ مقارنة بتعاونها مع الاحتلال، لكن الحقيقة أن الرابط بين الأمرين وثيق".

وأوضح الشاب باسل جعرور: "قرار محنك من الرئيس بتعيين سلام سفيرة في طهران سلفاً لوالدها صلاح الزواوي، وتأتي الحنكة في إثبات أن رئيسنا الموقر يعمل وفق محددات الشريعة الإسلامية بأحقية حصول المرأة على نصيبها من الإرث، مهو سفاراتنا ملكية خاصة وبتتقسم ع الأولاد".

وقال الناشط أحمد أبو عبيدة: "سلام الزواوي تؤدي اليمين القانونية أمام عباس كسفيرة لدولة فلسطين لدى إيران، خلفاً لوالدها الذي يشغل المنصب منذ عام 1982م.. #بيارة_الوالد".

ووصف الكاتب عامر حمدان بأن ما حدث هو "مقاولات السفارات الفلسطينية العائلية الملكية الوراثية.. طبعا لو احنا بنظام بحترم نفسه قامت الدنيا ولم تقعد لكن شركة خاصة مساهمة محدودة وكلاء وشركاء.. بهديكم ـغنية بابا جبلي بلون".

وذكرت صفحة "مش هيك" أن: "منى ابنة انتصار ابو عمارة سفيرة فلسطين في كندا ورولا ابنة جمال محيسن سفيرة فلسطين في السويد وسلام ابنة صلاح الزواوي سفيرة فلسطين في إيران، ومحمد ابن الاسير زكريا الزبيدي يُسحل ويُضرب في شوارع جنين، ولو إنك يا زكريا تركت طريق النضال وصرت قيادي بحجم وطن مثلهم كان ابنك صار مسؤول".

وقال ديمتري دلياني القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح: "لو حصل هذا في اي نظام يحترم نفسه لطارت الحكومة، لكن بما أننا نعيش في حظيرة، فكل شيء جائز حتى مقاولة عائلات بعينها للسلك الدبلوماسي في مناطق معينة بالعالم في هذا الجهاز الدبلوماسي العقيم".

بينما ذهب الصحفي عزالدين أحمد للقول: "طبيعي ابن السفير لازم يكون سفير..وابن الوزير وزير .. وابن الـ… لازم يكون..القيادي في فتح صلاح الزواوي أنهى مهامه كسفير لفلسطين بإيران بعد ٤٢ عاما، والرئيس الشاب قام بتعيين ابنته سلام الزواوي مكانه!".

وتساءل الشاب محمد عبد العزيز: "شو نوع الفساد هذا !.. فش حياء ولا خجل".

واستمر الزواوي بمنصب سفير السلطة لدى إيران منذ الثورة الإسلامية منذ عام 1980، وهو عضو مؤسس لحركة فتح، وعمل سفيرًا سابقًا لدى الجزائر والبرازيل وكينيا.

لُقب بـ"شیخ السفراء" على إثر مسيرته الطويلة كسفير للسلطة لدى إيران.

ط ع/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo