كشف المتحدث باسم اللجنة الوطنية باسم أهالي الشهداء والجرحى في قطاع غزة علاء البراوي، عن وعود حقيقية من لجنة متابعة العمل الحكومي بصرف رواتب أسر الشهداء والجرحى من عدواني 2014 و2021.
وذكر البراوي في حديثه لمراسل "صفا" السبت، أنه جرى تحديث أسماء الشهداء لدى وزارة الأسرى بغزة وتحديد الموازنة المالية لهم، في حين لم يُقرر بعد صرف مخصصاتهم المالية.
وأوضح أن هذا التوجه جاء بعد أن أوصدّت الأبواب في وجوه أهالي الشهداء بعد معاناة استمرت منذ 8 سنوات، "ولم يستجب لنا أحد من قبل مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية".
وأشار إلى أن رئيس المؤسسة انتصار الوزير قالت في اجتماع لها مع رئيس اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء والجرحى ماهر بدوي قبل نحو أسبوعين "إنه لن يتم صرف أي مخصصات لعدواني 2014 و2021 بشكل نهائي في ظل الوضع السياسي الراهن؛ إلاّ في حالتي إجراء انتخابات أو إنهاء الانقسام".
وأضاف "بذلك أغلقت الوزير الباب أمام وجوه أهالي الشهداء؛ لذلك توجهنا بشكل رسمي للجنة الإدارية للسعي لصرف رواتب لأهالي الشهداء، أسوةً بالذين قطعت السلطة الفلسطينية رواتبهم في يناير عام 2019 وعددهم 2700 ما بين شهيد وجريح".
وثمّن البراوي استجابة لجنة متابعة العمل الحكومي لمناشدات أهالي الشهداء بغزة، مؤكدًا أنه منذ تولي عصام الدعاليس رئاسة اللجنة قبل نحو 4 أشهر جلس مع لجنة أهالي الشهداء واستمع لمعاناتهم.
وأضاف "تحدث معنا وأكد أنه لا يجوز أن تتواصل معاناة أسر الشهداء، ونتمنى من الحكومة بغزة أن تصرف لأهالي شهداء عدواني 2014 و2021 رواتب أسوةً بالذين قطعت رواتبهم من شهداء وجرحى الاعتداءات الإسرائيلية السابقة".
وشدد البراوي على أنه "من المعيب تجاهل معاناة أهالي الشهداء والجرحى الذين ضحوا بدماء أبنائهم في سبيل الوطن".
ودعا لتدشين صندوق وطني خاص بأهالي الشهداء والجرحى بعيدًا عن المناكفات السياسية، بحيث يتم صرف رواتب لهم وهو أقل شيء يقدم لهذه الفئات المهمشة.
وأضاف "أتمنى من كل مسؤول فلسطيني أن يحترم الشهداء أصحاب الدم؛ نحن وقود الثورة، أطالب باحترام اهالي الشهداء وصرف رواتبهم أسوة بشهداء منظمة التحرير".
ويبلع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي عام 2014 نحو 1800 شهيد، في حين وصل عدد شهداء عدوان 2021 نحو 280 شهيدًا وجميعهم لم تصرف لهم السلطة الفلسطينية مخصصاتهم بداعي عدم وجود موازنة مالية.
وبالرغم من التظاهرات والاعتصامات التي تقوم بها تلك العائلات بشكل شبه يومي وأسبوعي أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى وسط مدينة غزة إلا أنه لم تحل معاناتهم.
