مستوطنون يعتدون على إعلاميين فلسطينيين أمام مستشفى "أساف هاروفيه"

القدس المحتلة - صفا

اعتدى مستوطنون، مساء الأربعاء، على مصور وكالة الأناضول فايز أبو رميلة، خلال تغطيته تظاهرة احتجاجية للمستوطنين أمام مستشفى "أساف هاروفيه" في يافا بالداخل الفلسطيني المحتل.

وذكرت مراسلة قناة الغد إيمان جبور لوكالة "صفا" أنّ المستوطنين اعتدوا على معظم طاقم قناة الغد والمصور الصحفي فايز أبو رميلة خلال عملهم على تغطية التظاهرة التي نُظّمت أمام المستشفى الذي يرقد فيه الأسير هشام أبو هواش.

وأكّدت جبور توثيقها ومصور القناة صهيب سلهب اعتداء أحد المستوطنين على المصور أبو رميلة، وتوجيه لكمة له بوجهه وطرحه أرضًا، وتحطيم كاميرا تلفازية استخدمها خلال عمله.

وتابعت أنّ طواقم الإسعاف نقلت المصور فايز إلى قسم الطوارئ في المستشفى بعد إصابته برضوض في وجهه.

وأوضحت أن تظاهرة المستوطنين تقدّمها عضو الكنيسيت المتطرف إيتمار بن غقير؛ احتجاجًا على قرار سلطات الاحتلال بالإفراج عن الأسير أبو هواش.

وذكرت أنّ عشرات المستوطنين شاركوا في التظاهرة وردّدوا هتافات عنصرية من قبيل "الموت للمخربين".

في السياق، قال محمد أبو هواش شقيق الأسير هشام إنّ مستوطنين حاولوا للمرة الثانية اقتحام غرفة شقيقه، مؤكّدة وجود تخوفات حقيقية من محاولة تصفيته.

وطالب بنقل شقيقه هشام إلى مستشفى فلسطيني، أو توفير حماية دولية له.

وأوضح محمد أنّ مستوطنين حاولوا مساء اليوم الوصول إلى غرفة هشام مستخدمين الأدراج والمصعد الكهربائي، تزامنًا مع التظاهرة الاحتجاجية التي نُظمت أمام المستشفى، ولكن عناصر شرطة الاحتلال منعتهم من ذلك.

وانتزع الأسير أبو هواش من سلطات الاحتلال قرارًا يقضي بالإفراج عن في 26 فبراير المقبل، بعد 141 يومًا من الإضراب عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري.

وجاء القرار بالإفراج عن الأسير أبو هواش في ظل مخاوف إسرائيلية كبيرة من اندلاع مواجهة جديدة مع فصائل المقاومة في غزة التي تعهّدت بالردّ حال استشهاده.

م ق/ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك