سورية: حملة مناصرة للاجئين ضحايا الغرق وإعادة النظر بقوانين لم الشمل

دمشق - صفا

أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية عن إطلاق حملة مناصرة لعائلات ضحايا حوادث الغرق عبر قوارب الموت، وخاصة منها الأخيرة الذي وقع يوم الجمعة 24\12\2021 في بحر ايجة قبالة السواحل اليونانية، وراح ضحيته 17 شخصاً من ضمنهم 8 لاجئين فلسطينيين مهجرين من مخيمات سوريا.

وأوضحت المجموعة على صفحتها الرسمية أن الحملة تهدف لتسليط الضوء على قوانين اللجوء في الدول الأوروبية وتحيلها مسئولية تأخير وتعثر ملفات لم الشمل لمئات العائلات والأفراد، وما ينجم من ذلك من مخاطر وأهوالي لطالبي اللجوء.

وذكرت أن طالبي اللجوء يضطرون إلى سلوك طرق الهجرة غير النظامية وتعريض أنفسهم للخطر بغية لم شملهم بعائلاتهم.

كما تهدف الحملة إلى دفع تلك الدول إلى إعادة النظر في قوانين لم الشمل، ومطالبة الدول الداعمة والمضيفة للاجئين الفلسطينيين السوريين بتحمل مسؤوليتها اتجاههم وتقديم الحماية القانونية والإنسانية لهم.

ودعت المجموعة الإعلاميين والناشطين في منظمات حقوق الإنسان إلى المشاركة في هذه الحملة والتفاعل معها على منصات التواصل الاجتماعي.

وستستخدم حملة المناصرة مجموعة من الوسوم الخاصة بها، وهي على النحو التالي: #روند_العائدي "فتاة قضت غرقًا قبل أيام أثناء هجرتها"، #ضحاي_االغرق، #قوارب_الموت، #لمالشمل.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك