web site counter

بعد تعديل تعليمات التعامل مع "ملقي الحجارة"

حقائب طلاب النقب في عين الاستهداف الإسرائيلي

النقب المحتل - خــاص صفا

صعّدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا من استهداف أطفال وطلاب النقب الفلسطيني المحتل، أثناء ذهابهم وإيابهم من مدارسهم سيرًا على الأقدام في مناطقهم الصحراوية، بزعم "البحث عن حجارة".

وظهر عناصر من شرطة الاحتلال وهي تجري عمليات تفتيش مؤخرًا لحقائب طلاب في المرحلة الابتدائية في النقب بحثًا عن حجارة، وجاءت هذه الممارسات عقب تعديل تعليمات التعامل مع ملقي الحجارة التي نشرها جيش الاحتلال مؤخرًا.

وأصدر جيش الاحتلال تعليمات متساهلة لجنوده بشأن فتح النار والضغط على الزناد في استهداف للشبان الفلسطينيين من ملقي الحجارة، حيث أتاح لجنوده إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة (مولوتوف) حتى بعد الانتهاء من عملية إلقاء الحجارة، وأثناء انسحاب الشبان من المكان.

وصدرت التعليمات الجديدة في الأسابيع الأخيرة وتم تعميمها في وثيقة مكتوبة على عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

ويأتي استهداف طلاب النقب عبر نقاط تفتيش زرعتها شرطة الاحتلال وجيشها في العديد من مداخل قرى النقب، في إطار تصعيد الهجمة التي يتعرض لها النقب خاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة، كما يؤكد عضو لجنة التوجيه العليا لفلسطيني النقب يوسف أبو جامع.

ضمن الهجمة على النقب

ويقول أبو جامع وهو عضو اللجنة الشعبية في رهط بحديث لوكالة "صفا": "إن استهداف عناصر الاحتلال لطلاب النقب خاصة القاصرين والأطفال يأتي قفي إطار الهجوم الذي يتعرض له النقب من قبل المؤسسة الإسرائيلية بكافة أطرها وأقسامها وحتى بوسائل إعلامها".

ويضيف "هذا الاستهداف عام وعلى مستوى الشعب والأرض والقرى القائمة سواء المصنفة بأنها معترف بها أو مسلوبة الاعتراف".

ويشدد على أن تفتيش الطلاب في النقب يأتي في إطار الترهيب والتخويف للأخرين وبث روح الإرهاب في نفوس الحيز العام والطلاب بشكل خاص.

ويتساءل: "لا أدري كيف يمكن لكيان يدعي أنه دولة قانون، أن يستهدف الأطفال ويجري تفتيش لحقائبهم للبحث عن حجارة؟!".

عنصرية وحرف للبوصلة

كما تعكس الممارسات تجاه طلاب النقب العنصرية والهمجية والاستعلاء الممارس ضد كل ما هو فلسطيني في النقب خاصة، كما يقول أبو جامع.

وتخالف عمليات التفتيش التي يتعرض لها طلاب النقب كافة القوانين والأعراف، ويعتبرها أبو جامع بأنها تصرف غير أخلاقي ينم عن عقلية الكراهية، والخوف من كل فلسطيني.

ويكشف هنا بأن عناصر الاحتلال أصبحت في الآونة الأخيرة تستهدف الفلسطيني لمجرد رؤيته يسير في الشارع أو ينتقل من بلدة لأخرى، خاصة في البلدات التي يوجد فيها يهود وفلسطينيين، بمظلة وهمية وغير واقعية هي "محاربة العنف".

وهنا يؤكد أن أهالي النقب من أكثر مناطق الداخل التزامًا وأن معدل العنف والجريمة متدني جدًا ولا يُذكر في النقب.

لذلك "فإن الاحتلال يريد توريط النقب بكافة الطرق لهدف أكبر وهو إشغاله عن قضاياه المصيرية وهي قضايا الأرض والوطن، لكنه يشدد على أن الاحتلال سيفشل في حرف هذه البوصلة التي يريد من خلالها تنفيذ مخططه الاقتلاعي لقرى النقب من أجل وضع يده على أراضيها.

ر ب/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك