web site counter

وتندر على السلطة لتبنيها إنجازه

فرحة على "السوشيال" لانتصار أبو هواش

غزة - خــاص صفا

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا بعد إعلان انتصار الأسير المضرب عن الطعام هشام أبو هواش بعد 141 يومًا من الإضراب في سجون الاحتلال رفضًا لاعتقاله الإداري.

وعلق النشطاء بتغريدات مختلفة فرحًا وانتصارًا للأسير أبو هواش، مشيدين بعزم وصمود الأسير ودور المقاومة بالضغط على الاحتلال وإجباره على الرضوخ لمطالب الأسير.

وأعلن نادي الأسير مساء يوم الثلاثاء، أن اتفاقاً جرى بشأن قضية الأسير يقضي بالإفراج عنه أواخر الشهر المقبل.

وأشادت عائلة الأسير هشام أبو هواش بجهود المقاومة، والتضامن الشعبي الواسع لدعم هشام في معركته ضد سجانيه، والتي تكللت بانتصاره بعد 20 أسبوعًا من الإضراب عن الطعام.

وأثنى محمد أبو هواش شقيق الأسير في حديثه لوكالة "صفا"، على جهود المقاومة والتضامن الشعبي الواسع لإسناد شقيقه حتى انتصر على سجانيه.

وأضاف: "بعد 141 يوماً من الإضراب، في كل يوم منها كنا نتوقع استشهاد هشام، لكنه تمكن من انتزاع حريته وأوقف إضرابه عن الطعام".

وغرد النشطاء على عدة وسوم تصدرت منصات التواصل، بصور ومقاطع مصورة للأسير لحظة انتصاره، وسط تنذر على منشورات لتلفزيون فلسطين ورئيس الوزراء محمد اشتية تنسب إنجاز الأسير أبو هواش لها.

وقالت الناشطة اللبنانية بتول زعيتر معلنةً انتصار الأسير أبو هواش: "إنتصار الأسير هشام ابو هواش بعد ١٤١ يوم من الإضراب عن الطعام، بطل من فلسطين".

وقالت سوزي في تغريدة عبر "تويتر"، "انتصر انتصر، ما بقي من لحمه أكثر مما يكفي لستر عوراتنا".

الناشطة سمر الجراح نشرت مقطعًا مصورًا لأعضاء كنيست حاولوا اقتحام غرفة الأسير بالمستشفى احتجاجًا على انتصاره، وعلقت: " عنصريون حتى النخاع. اعضاء ما يُمثل الكيان الصهيوني، الكنيست، يهرعون للمستشفى الذي يتواجد به #هشامأبوهواش يحاولون التعبير عن غضبهم لانه انتصر عليهم".

حساب باسم "مش هيك" تنذر على تبني السلطة لإنجاز الأسير وانتصاره على الاحتلال فقال: " وتبقى رياضة ركوب الأمواج هي الرياضة المفضلة عند حركة فتح".

الناشط حميد رزق قال في تدوينة عبر "تويتر"، " اي كرامة لأمة يعيش أسراها أوضاعا كهذه وحكامها يسارعون نحو الصهاينة، الأسير الفلسطيني المظلوم #هشامأبوهواش يقاوم الاحتلال بأمعائه الخاوية في ظل مسارعة الانظمة العربية وعلى راسهم نظام ال سعود للتطبيع والولاء لليهود، ‘إنه عصر الذل والهوان".

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية في منشور عبر حسابه على "فيس بوك"، " هشام أبو هواش ينتصر بعد 141 يوما من إضرابه المتواصل عن الطعام، نهنئ الحر أبو هواش وأسرته وأهالي دورا والحركة الأسيرة وجميع القوى والفصائل، وأبناء شعبنا وجميع الذين تضامنوا معه في العالم، ورفعوا صوتهم للإفراج عنه، بتمكنه من نيل حريته بقوة إرادته، ومضاء عزيمته، كما نتقدم بالشكر من جميع الدول الشقيقة والصديقة التي ساهمت في ممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عنه في 26 من شباط المقبل".

ولاقى منشور اشتية غضبًا من النشطاء عبر التعليقات التي رصدت "صفا" جزءًا منها.

الكاتب والصحفي أحمد المدني قال في تعليقه على منشور اشتية، "الرئيس طرح قضيته في زيارته لمنزل وزير الإرهاب الإسرائيلي في تل ابيب وهذا سر الانتصار ... استحي عيب عليك".

أما هبة فعلقت مستنكرة، " يعني لازم يبلش العداد يشتغل عشان تحسوا بالأسرى وحقوقهم العادلة".

وعلقت نجلاء سليم على ذات المنشور فقالت: " يعني بعد ما انتصر بإرادة ربنا وبقوته وبتحمله بطلع حسكم استغفر الله العظيم".

أما بيان زيادة فعلق مطولًا فكتب: " يا لطيف تلطف!! مين رفع صوته او دافع عنه أو ضغط ع اسرائيل؟، معركته خاضها وحيدًا وانتصر وحيدًا، وشغل ركوب الأمواج لخواء خزينة القيادة من الإنجازات بلاه، هي في طحشة أسرى وأسيرات وأطفال بالسجن اضغطوا ع اسرائيل مثل هالضغط الخنفشاري ليطلعوهم، اقلعوا عنينا مرة وحدة".

ولاقى منشور لتلفزيون فلسطين تنذرًا واسعًا من النشطاء بعد نشرهم لصورة الأسير المحرر الذي أضرب عن الطعام كايد الفسفوس بدلًا من صورة الأسير أبو هواش، تحت تعليق ينسب فضل الإنجاز للرئيس عباس ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج.

وقال الصحفي والناشط إياد الرواغ معلقًا على منشور تلفزيون فلسطين، " تلفزيون فلسطين نائم كالعادة، عامل زي اللي بيصحى بيطقع فص وبيرجع ينام، كيف لتلفزيون (الوطن) ألا يميز بين أسير أضرب سابقا وانتصر وأسير جديد مضرب؟ حفظ اسمه جيدا الصغار قبل الكبار، إخص".

وتابع في منشور آخر، " محمود عباس ضغط ع الزر طلع هشام أبو هواش..بتوجيهات من (سخامته)! الزر كان معلق من ١٤١ يوم واليوم وحدة تصليح الزراير عملوه".

أما الناشط وائل أبو عمر فقال بتندر على منشور تلفزيون فلسطين، " كييين بسييييدر".

وقال الناشط أبو يحيى السنوار في منشور على "فيس بوك"، " الله عارف مين اللي دايما شاغل بالهم وحالهم الأssرى والمسرى".

أما محمد شكري فكتب متندرًا: " بجهود أبو مازن وبأشراف أبو بشار وبمتابعات حسين أفرج عن أبو هواش، مش ملاحظين أنها نفس الأسماء والأدوار اللي انذكرت في زيارة بيت غانتس؟".

وتابع في منشور آخر، " أفضل ما يمكن للمقاومة أن تختتم به عاما ماضيا وتفتتح به عاما جاريا هو قول الصحفي الاسرائيلي غال بيرغر: نجحت حركتا حماس والجهاد في (فرض عقيدة الربط بين غزة وباقي فلسطين المحتلة) من خلال سيف القدس مرة ومن خلال دعم الأسير هوّاش في إضرابه مرة أخرى".

ط ع/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك